في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٢ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
فقلت: يا رسول الله ومن شركائي من بعدي؟ قال: الذين قرنهم الله عزوجل بنفسه وبي، فقال: ((أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ))، فقلت: يا رسول الله ومن هم؟ قال: الأوصياء مني إلى أن يردوا عليّ الحوض، كلهم هاد مهتد... قلت: يا رسول الله سمهم لي. فقال: ابني هذ، ووضع يده على رأس الحسن، ثم ابني هذ، ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام)، ثم ابن له يقال له علي، وسيولد في حياتك، فاقرأه مني السلام، ثم تكملة اثني عشر..." [١].
وفي طريق آخر لهذا الحديث زاد: "ثم ابن علي اسمه محمد بن علي، ثم تكملة..." [٢].
٤ ـ حديث ابن عباس، قال: "نزل جبرئيل (عليه السلام) بصحيفة من عند الله على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها اثنا عشر خاتماً من ذهب. فقال له: إن الله تعالى يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تدفع هذه الصحيفة إلى النجيب من أهلك من بعدك، يفك منها أول خاتم ويعمل بما فيه، فإذا مضى دفعها إلى وصيه بعده، وكذلك الأول يدفعها إلى الآخر واحداً بعد واحد. ففعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما أمر. ففك علي بن أبي طالب أوله، وعمل بما فيه، ثم دفعها إلى الحسن (عليه السلام)، ففك خاتمه، وعمل بما فيه، ثم دفعها بعده إلى الحسين (عليه السلام)، ثم دفعها الحسين إلى علي بن الحسين (عليه السلام)، ثم واحداً بعد واحد، حتى ينتهي إلى آخرهم (صلوات الله عليهم") [٣].
٥ ـ ومثله في ذلك حديث العمري عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "قال:
[١] كمال الدين وتمام النعمة: ٢٨٤ ـ ٢٨٥، واللفظ له. إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٢: ٣٩٥،٣٩٦.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ٣٦ ـ ٣٧.
[٣] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٢: ٤٥٩ ـ ٤٦٠. الغيبة للطوسي: ١٣٥. بحار الأنوار ٣٦: ٢٠٩.