في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٠٩ - ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
الشهيد (صلوات الله عليهم)، فهما وإن كانا دون أمير المؤمنين (عليه السلام) في الظهور، إلا أنهم..
أولاً: داخلان في المتيقن أيضاً من نصوص الطائفة الأولى الواردة في أهل البيت (عليهم السلام) عموم، على ما ذكرناه آنف. كما قد صرح بإمامتهما في أحاديث الطائفة الرابعة المتقدمة.
وثانياً: داخلان في إجماع أهل البيت ـ الذين فيهم الإمامة، بمقتضى ما سبق ـ وإجماع شيعتهم، فإنهم مهما اختلفوا مجمعون على إمامة أمير المؤمنين والحسنين (صلوات الله عليهم)، وأن إمامتهم بالاستحقاق. ويضاف لذلك مجاميع من الأحاديث..
المجموعة الأولى: بعض الأحاديث الخاصة بهم. كقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : "الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا" [١].
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "أنتما الإمامان. ولأمكما الشفاعة" [٢].
وفي حديث ثالث أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دفع لهما (عليهم السلام) الحصى، فسبح في أيديهم، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "الحصى لا يسبحن إلا في يد نبي أو وصي نبي،
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٥: ١٢٩، واللفظ له، و: ١٣٤، ١٤٢.
وقد رواه الصدوق بسنده في علل الشرائع ١: ٢١١، ورواه الخزاز القمي بسند آخر في كفاية الأثر: ٣٦، وبسند آخر في: ١١٧، ورواه ابن شهراشوب بسند آخر في المناقب ٣: ١٦٣، وقال الشيخ المفيد في النكت في مقدمات الأصول: ٤٨ "واتفقوا على أنه (عليه السلام) قال في الحسن والحسين (صلوات الله عليهم): ابناي هذان إمامان..."، وقد روي أيضاً في دعائم الإسلام ١: ٣٧، والفصول المختارة للمفيد: ٣٠٣، والمسائل الجارودية للمفيد: ٣٥، والإرشاد: ٣٠، والتعجب للكراجكي: ٥٢، وروضة الواعظين: ١٥٦، وإعلام الورى بأعلام الهدى ١: ٤٠٧، ٤٢١، وكشف الغمة ٢: ١٥٦، ومجمع البيان ٢: ٣١١، وغنية النزوع: ٢٩٩، ٣٢٣، والطرائف: ١٩٦، وبحار الأنوار ١٦: ٣٠٧، ٣٦: ٢٨٩، ٢٩١، ٣٢٥، ٤٤: ٢.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٥: ١٤١. كشف الغمة ٢: ١٢٩.