في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٣ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
الخوارزمي له، وأسنده كل من علي بن زكريا البصري، ومحمد بن بدر، ومحمد بن جعفر القرميسي، وابن عياش بن كشمرد إلى أبي سلمة [١].
١١ ـ حديث جابر الجعفي قال: "سمعت سالم بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب يحدث أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) (يعني: الإمام الباقر) بمكة. قال: سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الله عزوجل أوحى إليّ ليلة أسري بي..."، وذكر حديثاً طويلاً في بيان رفعة مقام الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)، ورؤية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأشباحهم، وتسميته (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم بأسمائهم واحداً واحد، ثم تأييد سالم للحديث المذكور بكلام كعب الأحبار، وتأييد هشام بن عبد الله الدستواني ـ أحد رجال سند الحديث ـ بكلام يهودي يكتم إسلامه للحديث أيضاً [٢].
١٢ ـ حديث الثمالي عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرئيل عن الله جل جلاله في رفعة مقام أمير المؤمنين والأئمة الأحد عشر من ولده (صلوات الله عليهم)، ولزوم الإقرار بهم، وفيه أن جابر بن عبد الله الأنصاري سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عنهم، فذكرهم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأسمائهم وألقابهم.
ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي من أطاعهم فقد أطاعني، ومن عصاهم فقد عصاني، ومن أنكرهم أو أنكر واحداً منهم فقد أنكرني. بهم يمسك الله عز وجل السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها" [٣].
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ٢٢٢.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٢٢٢ ـ ٢٢٤، واللفظ له. مقتضب الأثر: ٢٦.
[٣] كمال الدين وتمام النعمة: ٢٥٨ ـ ٢٥٩، واللفظ له. بحار الأنوار ٣٦: ٢٥١ـ ٢٥٣. كفاية الأثر: ١٤٤ ـ ١٤٥. الاحتجاج ١: ٨٧ ـ ٨٨.