في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨١ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
٧ ـ حديث جابر الجعفي قال: "سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: لما أنزل الله تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ))، قلت: يا رسول الله عرفنا الله ورسوله، فمن أولي الأمر الذي قرن الله طاعتهم بطاعتك؟
فقال (عليه السلام) : هم خلفائي يا جابر، وأئمة المسلمين بعدي. أولهم علي ابن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، المعروف في التوراة بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام.
ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي، وكنيي حجة الله في أرضه، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي. ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربه، وذلك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان..." [١].
٨ ـ حديث علي بن عاصم عن الإمام الجواد (صلوات الله عليه) عن آبائه (عليهم الصلاة والسلام) عن الإمام الحسين (عليه أفضل الصلاة والسلام) قال: "دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعنده أبي بن كعب...". وقد تضمن إخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي بن كعب برفعة شأن الحسين (عليه السلام) والأئمة التسعة من ذريته بأسمائهم، وذكر دعاء كل منهم.
وفي آخره: "قال أبي: يا رسول الله كيف بيان حال هؤلاء الأئمة عن الله عزوجل؟ قال: إن الله عزوجل أنزل علي اثنتي عشرة صحيفة، اسم كل
[١] إعلام الورى بأعلام الهدى ٢: ١٨١ ـ ١٨٢، واللفظ له. كمال الدين وتمام النعمة: ٢٥٣. بحار الأنوار ٣٦: ٢٤٩ ـ ٢٥٠.