في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦٢ - ما تضمن أن الأئمة اثنا عشر تدل على انحصار الإمامة فيهم
وهو كالصريح في أن الخلفاء الذين يتعاقبون على هذا الدين ما دام قائماً هم اثنا عشر. وقريب منه أحاديث أخر كثيرة.
(ومنه): حديث ابن سمرة العدوي قال:"سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لايزال الدين قائماً حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش. ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة..." [١].
حيث تضمن إشغال الخلفاء الاثني عشر للمدة الزمنية لظهور الدين، وأن ظهور الكذابين بعدهم من أشراط الساعة.
ونظيره حديثه الآخر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: "لا تزال هذه الأمة مستقيم أمرها ظاهرة على عدوها حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش. فلما رجع إلى منزله أتته قريش، قالوا: ثم يكون ماذ؟ قال: ثم يكون الهرج" [٢].
(ومنه): حديث سمرة: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: يكون بعدي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش. فلما رجع إلى منزله أتته قريش، قالوا: ثم يكون ماذ؟ قال: ثم يكون الهرج" [٣].
[١] مسند أبي عوانة ٤: ٣٧٣ مبتدأ كتاب الأمراء: بيان عدد الخلفاء بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذين ينصرون على من خالفهم ويعز الله بهم الدين وأنهم كلهم من قريش والدليل على إبطال قول الخوارج، واللفظ له. مسند أحمد ٥: ٨٦،٨٧ في حديث جابر بن سمرة (رضي الله عنه). المعجم الكبير ٢: ١٩٩ فيما رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص عن جابر بن سمرة.
[٢] المعجم الكبير ٢: ٢٥٣ فيما رواه الأسود بن سعيد الهمداني عن جابر بن سمرة، واللفظ له. المعجم الأوسط ٦: ٢٦٨. تهذيب الكمال ٣: ٢٢٤ في ترجمة الأسود بن سعيد الهمداني. البداية والنهاية ٦: ٢٤٩ الاخبار عن الأئمة الاثني عشر الذين كلهم من قريش.
[٣] صحيح ابن حبان ١٥: ٤٣ باب إخباره (صلى الله عليه وآله وسلم) عما يكون في أمته من الفتن والحوادث: ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونون بعد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا اثني عشر، واللفظ له. مسند أحمد ٥: ٩٢ في حديث جابر بن سمرة (رضي الله عنه). مسند ابن الجعد: ٣٩٠.