في رحاب العقيدة
(١)
لا يجوز العمل بالرواية المخالفة لمذهب الشيعة
٦ ص
(٢)
المشهور عند الشيعة جواز العمل برواية المخالف الثقة
٦ ص
(٣)
لا مجال للتعويل على توثيق الجمهور وجرحهم
٧ ص
(٤)
لا مجال لقبول رواية الصحابي بمعناه الشامل
٧ ص
(٥)
استدلال أبي زرعة على عدالة الصحابة بنحو العموم
٩ ص
(٦)
رد الاستدلال المذكور
٩ ص
(٧)
حديث التفتازاني عن الصحابة
١٠ ص
(٨)
التعقيب على حديث التفتازاني
١١ ص
(٩)
نتائج إهمال الجمهور النظر في أمر الصحابة
١٢ ص
(١٠)
رجال الجرح والتعديل عند الجمهور مطعون فيهم
١٣ ص
(١١)
مالك بن أنس صاحب المذهب
١٣ ص
(١٢)
يحيى بن سعيد القطان
١٤ ص
(١٣)
يحيى بن معين
١٤ ص
(١٤)
علي بن المديني
١٧ ص
(١٥)
أحمد بن حنبل
٢١ ص
(١٦)
محمد بن يحيى الذهلي
٢٤ ص
(١٧)
الجوزجاني
٢٥ ص
(١٨)
أبو حاتم الرازي
٢٧ ص
(١٩)
الترمذي
٢٧ ص
(٢٠)
ابن حبان
٢٨ ص
(٢١)
ابن مندة وأبو نعيم الأصبهاني
٢٩ ص
(٢٢)
الحاكم النيسابوري
٢٩ ص
(٢٣)
ابن حزم
٣٠ ص
(٢٤)
ابن الجوزي
٣١ ص
(٢٥)
الذهبي
٣٢ ص
(٢٦)
كلام السبكي في الذهبي
٣٣ ص
(٢٧)
كلام القنوجي والسخاوي في الذهبي
٣٦ ص
(٢٨)
الطعون العامة
٣٧ ص
(٢٩)
طعن الأقران بعضهم في بعض
٣٧ ص
(٣٠)
الجرح لاختلاف المذهب أو الرأي أو السلوك
٤٠ ص
(٣١)
لم يسلم أحد من الطعن حتى أئمة الجمهور وأضرابهم
٤٢ ص
(٣٢)
تعمد ترك جرح بعض أهل الحديث وإخفاء حالهم
٤٣ ص
(٣٣)
اضطراب موقف الجمهور إزاء ذوي الاتجاهات المختلفة
٤٥ ص
(٣٤)
يبدو من الجمهور أخذهم برواية الثقة وإن خالفهم في المذهب
٤٥ ص
(٣٥)
تركهم رواية الثقة نكاية به أو بمذهبه
٤٦ ص
(٣٦)
موقف الجمهور غير المتوازن بين الشيعة والنواصب
٤٨ ص
(٣٧)
موقفهم من الخوارج
٤٨ ص
(٣٨)
كلام ابن حجر في توجيه الموقف غير المتوازن
٥١ ص
(٣٩)
الكلام حول ما تضمن أن حب علي
٥٢ ص
(٤٠)
في أن أمير المؤمنين
٥٦ ص
(٤١)
قتل أمير المؤمنين
٥٨ ص
(٤٢)
تخصيص الحديث لا يقتضي الخروج عن ظاهره
٥٨ ص
(٤٣)
ورود نظير ذلك في الأنصار لا يمنع من الاحتجاج به
٥٩ ص
(٤٤)
دعوى تدين النواصب وصدقهم بخلاف الروافض
٦٠ ص
(٤٥)
توضيح نفاق النواصب
٦٠ ص
(٤٦)
الكلام في أن بغض النواصب يبتني على الديانة
٦٢ ص
(٤٧)
الكلام في أن أكثر من يوصف بالنصب مشهور بصدق اللهجة
٦٣ ص
(٤٨)
السبب في تكذيب الجمهور للشيعة
٦٤ ص
(٤٩)
تكذيب الشخص لأنه يروي مثالب معاوية
٦٥ ص
(٥٠)
حديث "علمني ألف باب "
٦٥ ص
(٥١)
حديث "علي خير البشر "
٦٧ ص
(٥٢)
حديث "علي وذريته يـختمون الأوصياء إلى يوم القيامة"
٧٠ ص
(٥٣)
حديث "النظر إلى وجه علي
٧٠ ص
(٥٤)
حديث الأمر بفرض الأولاد على حب أمير المؤمنين
٧١ ص
(٥٥)
حديث الطائر المشوي
٧٢ ص
(٥٦)
طرائف في تصديق الجمهور للنواصب وثناءهم عليهم
٧٤ ص
(٥٧)
الجوزجاني
٧٤ ص
(٥٨)
حريز بن عثمان الحمصي
٧٥ ص
(٥٩)
الفأفاء الذي كان ينشد الشعر في هجاء النبي
٧٧ ص
(٦٠)
عكرمة مولى ابن عباس المشهور بالكذب
٧٨ ص
(٦١)
خالد بن عبد الله القسري الخبيث الزنديق
٧٩ ص
(٦٢)
أبو بكر عبد الله بن أبي داود
٨٥ ص
(٦٣)
عبد المغيث بن زهير
٨٧ ص
(٦٤)
الشيعة أحرى بالصدق والنواصب أحرى بالكذب
٨٨ ص
(٦٥)
الكلام في كتب الصحاح عند الجمهور
٩٠ ص
(٦٦)
تميز كتابي البخاري ومسلم بالصحة عندهم
٩٠ ص
(٦٧)
المنع من انعقاد الإجماع على صحة الكتابين المذكورين
٩٢ ص
(٦٨)
النبز بالابتداع واتباع غير سبيل المؤمنين
٩٢ ص
(٦٩)
معنى البدعة واتباع غير سبيل المؤمنين
٩٢ ص
(٧٠)
دعوى القطع بصحة أحاديث الأصول مجازفة ظاهرة
٩٣ ص
(٧١)
لا مجال للوثوق بصحتها حتى على مباني الجمهور
٩٣ ص
(٧٢)
ما ورد في البخاري وكتابه
٩٣ ص
(٧٣)
ما ورد في مسلم وكتابه
٩٦ ص
(٧٤)
ما ورد في النسائي وكتابه
٩٩ ص
(٧٥)
ما ورد في كتاب ابن ماجة
١٠٠ ص
(٧٦)
ما ورد في كتاب أبي داود
١٠٠ ص
(٧٧)
ما قيل في كتاب الترمذي
١٠٠ ص
(٧٨)
روايتهم عمن ضعفوه أو كذبوه
١٠٠ ص
(٧٩)
روايتهم عن جمع كثير مجهولي الحال
١٠١ ص
(٨٠)
شيوع التدليس منهم
١٠٢ ص
(٨١)
شيوع التدليس في عامة رجال الحديث
١٠٤ ص
(٨٢)
ذم أهل العلم للتدليس
١٠٥ ص
(٨٣)
روايتهم عن رجال مطعون فيهم
١٠٦ ص
(٨٤)
اشتمال الكتب المذكورة على ما يعلم بطلانه
١٠٧ ص
(٨٥)
ظهور الميل في الكتب المذكورة على أهل البيت
١١٢ ص
(٨٦)
منشأ تقديم كتابي البخاري ومسلم على غيرهما عند الجمهور
١١٧ ص
(٨٧)
موقفهم من أحمد لا يتناسب مع موقفهم من مسنده
١١٧ ص
(٨٨)
ما ينبغي للجمهور بعد ما تقدم
١٢٠ ص
(٨٩)
موقف الشيعة السليم
١٢٠ ص
(٩٠)
أثر رجوع الجمهور لأحاديث الأئمة
١٢٢ ص
(٩١)
كلام أمير المؤمنين
١٢٣ ص
(٩٢)
أسباب المحن التي مني بها الحديث الشريف
١٢٦ ص
(٩٣)
بدء محاولة التصحيح وإيضاح الحق في عهد أمير المؤمنين
١٢٧ ص
(٩٤)
الانتكاسة بمقتل أمير المؤمنين وإقصاء أهل البيت
١٢٧ ص
(٩٥)
عود التحجير على الحديث النبوي
١٢٨ ص
(٩٦)
حملة التثقيف بالأحاديث الموضوعة
١٢٩ ص
(٩٧)
تدوين السنة بعد انتشار الأحاديث الموضوعة
١٢٩ ص
(٩٨)
النتائج الطبيعية لما سبق
١٣٠ ص
(٩٩)
مشاكل ما بعد تدوين السنة النبوية الشريفة
١٣٠ ص
(١٠٠)
ما هي معايير الانتقاء؟
١٣٢ ص
(١٠١)
الضغط على أهل الحديث من السلطان والعامة
١٣٤ ص
(١٠٢)
لابد من حل للمشكلة من قبل الله تعالى ورسوله
١٣٦ ص
(١٠٣)
لا حل للمشكلة إلا بتعيين مرجع للأمة من قِبَل الله تعالى
١٣٧ ص
(١٠٤)
أدلة مرجعية أهل البيت
١٤٠ ص
(١٠٥)
بولاية أهل البيت
١٤٣ ص
(١٠٦)
موقف الجمهور من أهل البيت
١٤٤ ص
(١٠٧)
كلام الجوزجاني في المقام
١٤٤ ص
(١٠٨)
تعقيب كلام الجوزجاني ونقده
١٤٤ ص
(١٠٩)
عدم قول جمهور السنة بعصمة أهل البيت
١٤٦ ص
(١١٠)
ما سبق شاهد بعصمة أهل البيت
١٤٦ ص
(١١١)
أحاديث الأئمة
١٤٦ ص
(١١٢)
من صرح بأن أسنادهم
١٤٧ ص
(١١٣)
مراسيل الأئمة
١٤٨ ص
(١١٤)
فتاوى أئمة أهل البيت
١٤٩ ص
(١١٥)
وجوب معرفة الإمام والعلم به لا يـختص بالشيعة
١٥٤ ص
(١١٦)
اللازم الموازنة بين أدلة الشيعة وأدلة غيرهم
١٥٥ ص
(١١٧)
لا يفترض في المقام التقيد بطرق الجمهور
١٥٥ ص
(١١٨)
تحديد المراد بالخبر المتواتر
١٥٧ ص
(١١٩)
النصوص الواردة في حق أمير المؤمنين
١٥٨ ص
(١٢٠)
ما ورد في حق أهل البيت
١٥٩ ص
(١٢١)
ما تضمن إمامة أمير المؤمنين
١٦٠ ص
(١٢٢)
ما تضمن أن الأئمة اثنا عشر تدل على انحصار الإمامة فيهم
١٦٠ ص
(١٢٣)
ما تضمن أن الأئمة من بني هاشم وأنهم علويون
١٦٦ ص
(١٢٤)
ما دل على قصر الإمامة على العلويين الفاطميين
١٦٧ ص
(١٢٥)
ما ورد من طرق الجمهور مما يناسب إمامة أهل البيت
١٦٨ ص
(١٢٦)
صحة الاحتجاج بما ورد عن أمير المؤمنين والحسن والحسين
١٧٢ ص
(١٢٧)
بشارة الأنبياء السابقين
١٧٣ ص
(١٢٨)
ما ثبت في التوراة الرائجة حول ذلك
١٧٥ ص
(١٢٩)
كلام ابن كثير حول الموضوع
١٧٧ ص
(١٣٠)
التعقيب على كلام ابن كثير
١٧٧ ص
(١٣١)
الإمامة إنما تكون بعهد من الله تعالى
١٧٨ ص
(١٣٢)
ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
١٧٩ ص
(١٣٣)
بعض التساؤلات حول هذه الأحاديث والجواب عنه
٢٠٣ ص
(١٣٤)
ما روي عن الأئمة
٢٠٣ ص
(١٣٥)
النصوص الواردة في كل إمام إمام
٢٠٨ ص
(١٣٦)
ما ورد في إمامة الإمامين الحسن والحسين
٢٠٨ ص
(١٣٧)
ما ينفرد به الإمام الحسن
٢١٧ ص
(١٣٨)
ما ينفرد به الإمام الحسين
٢١٩ ص
(١٣٩)
نصوص إمامة التسعة من ذرية الحسين
٢٢٠ ص
(١٤٠)
نصوص إمامة الإمام علي بن الحسين زين العابدين
٢٢٢ ص
(١٤١)
مجموع نصوص إمامة الإمام زين العابدين
٢٢٨ ص
(١٤٢)
نصوص إمامة الإمام محمد بن علي الباقر
٢٢٨ ص
(١٤٣)
مجموع نصوص إمامة الإمام الباقر
٢٣١ ص
(١٤٤)
نصوص إمامة الإمام جعفر بن محمد الصادق
٢٣٢ ص
(١٤٥)
مجموع نصوص إمامة الإمام الصادق
٢٣٥ ص
(١٤٦)
ما تضمن أن تكون الإمامة في الأعقاب
٢٣٥ ص
(١٤٧)
ما تضمن أن سلاح رسول الله
٢٣٦ ص
(١٤٨)
نصوص إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم
٢٣٨ ص
(١٤٩)
مجموع نصوص إمامة الإمام الكاظم
٢٥٠ ص
(١٥٠)
ما تضمن أن الإمامة تجري في الأعقاب
٢٥٠ ص
(١٥١)
ما تضمن أن سلاح رسول الله
٢٥٢ ص
(١٥٢)
نصوص إمامة الإمام علي بن موسى الرضا
٢٥٢ ص
(١٥٣)
مجموع نصوص إمامة الإمام الرضا
٢٦٣ ص
(١٥٤)
نصوص إمامة الإمام محمد بن علي الجواد
٢٦٥ ص
(١٥٥)
مجموع النصوص الدالة على إمامة الإمام الجواد
٢٧١ ص
(١٥٦)
أحاديث ثبوت الإمامة في الأعقاب
٢٧٢ ص
(١٥٧)
صغر سن الإمام الجواد
٢٧٣ ص
(١٥٨)
نصوص إمامة الإمام أبي الحسن علي بن محمد الهادي
٢٧٦ ص
(١٥٩)
مجموع نصوص إمامة الإمام الهادي
٢٧٩ ص
(١٦٠)
نصوص إمامة الإمام الحسن بن علي العسكري
٢٨٠ ص
(١٦١)
مجموع نصوص إمامة الإمام الحسن العسكري
٢٨٦ ص
(١٦٢)
الكلام حول دعوى الإمامة لجعفر بن الإمام الهادي
٢٨٦ ص
(١٦٣)
نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر
٢٨٧ ص
(١٦٤)
مجموع نصوص إمامة الحجة بن الحسن
٢٩٥ ص
(١٦٥)
طوائف النصوص الدالةعلى إمامته وجريان الإمامةفي الأعقاب
٢٩٥ ص
(١٦٦)
ما دل على أن الأئمة اثنا عشر
٢٩٦ ص
(١٦٧)
ما دل على أن الأئمة تسعة من ذرية الحسين
٢٩٦ ص
(١٦٨)
ما دل على أن المهدي من ذرية الحسين
٢٩٦ ص
(١٦٩)
ما تضمن أن المهدي هو آخر الأئمة أو من ذريتهم
٢٩٧ ص
(١٧٠)
ما تضمن خروج المهدي آخر الزمان
٢٩٧ ص
(١٧١)
ما تضمن تحديد طبقة المهدي في النسب
٢٩٧ ص
(١٧٢)
ما تضمن أن الأرض لا تخلو من إمام وحجة على الناس
٣٠٠ ص
(١٧٣)
ما صدر عن الأئمة
٣٠٣ ص
(١٧٤)
إقرار الأئمة
٣٠٥ ص
(١٧٥)
فرض الأئمة
٣٠٦ ص
(١٧٦)
موقف المأمون العباسي ومشروعه الخطير
٣٠٩ ص
(١٧٧)
محاورة المأمون مع الإمام الرضا
٣٠٩ ص
(١٧٨)
حديث النوبختي عن موقف المأمون
٣١٠ ص
(١٧٩)
حديث القفطي عن موقف المأمون
٣١١ ص
(١٨٠)
فشل المأمون في مشروعه
٣١٢ ص
(١٨١)
تعظيم المسلمين لقبر الإمام الرضا وقبور آبائه
٣١٤ ص
(١٨٢)
بقي شيء
٣٢١ ص
(١٨٣)
هل أدلة بقية فرق المسلمين أقوى من أدلة الإمامية؟
٣٢٣ ص
(١٨٤)
التذكير بشدة المسؤولية وخطورة الموقف
٣٢٥ ص
(١٨٥)
المصادر والمراجـع
٣٢٩ ص
(١٨٦)
المحتـويــــات
٣٢٩ ص
(١٨٧)
المصادر والمراجع
٣٣١ ص
(١٨٨)
المحتويات
٣٦٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٥ - يحيى بن معين

يتكلم في الشافعي. قلت: قد آذى ابن معين نفسه بذلك، ولم يلتفت الناس إلى كلامه في الشافعي، ولا إلى كلامه في جماعة من الأثبات. كما لم يلتفتوا إلى توثيقه لبعض الناس، فإنا نقبل قوله دائما في الجرح والتعديل، ونقدمه على كثير من الحفاظ ما لم يخالف الجمهور في اجتهاده، فإذا انفرد بتوثيق من لينه الجمهور، أو بتضعيف من وثقه الجمهور وقبلوه، فالحكم لعموم أقوال الأئمة، لا لمن شذّ... وقد ينفرد بالكلام في الرجل بعد الرجل، فيلوح خطؤه في اجتهاده بما قلناه، فإنه بشر من البشر، وليس بمعصوم. بل هو في نفسه يوثق الشيخ تارة. يختلف اجتهاده في الرجل الواحد، فيجيب السائل بحسب ما اجتهد من القول في ذلك الوقت".

وليت الذهبي اكتفى بذلك! ولكنه عقب عليه، فقال: "وكلامه (يعني ابن معين في الشافعي) ليس من هذا اللفظ الذي كان عن اجتهاد، وإنما هذا من فلتات اللسان بالهوى والعصبية، فإن ابن معين كان من الحنفية الغلاة في مذهبه وإن كان محدث. وكذا قول الحافظ أبي حامد ابن الشرقي: كان يحيى ابن معين وأبو عبيد سيئا [كذا في المصدر] الرأي في الشافعي. فصدق والله ابن الشرقي، أساءا في ذاتهما في عالم زمانه" [١].

وعن أحمد بن حنبل أن ابن معين لقي شجاع، فقال له: يا كذاب. فقال له شجاع: إن كنت كذاب، وإلا فهتكك الله. ثم قال أحمد: "فأظن دعوة الشيخ أدركته" [٢]. ويأتي عن أحمد موقفه منه ومن أمثاله.


[١] الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم: ٢٩ ـ ٣١.

[٢] تهذيب الكمال ١٢: ٣٨٦ في ترجمة شجاع بن الوليد بن قيس السكوني. تاريخ بغداد ٩: ٢٤٩ في ترجمة شجاع بن الوليد بن قيس. تهذيب التهذيب ٤: ٢٧٥ في ترجمة شجاع ابن الوليد بن قيس السكوني. بحر الدم: ٢٠٠ في ترجمة شجاع بن الوليد بن قيس. رسالة في الجرح والتعديل: ٢٥. وقريب منه في سير أعلام النبلاء ٩: ٣٥٣ في ترجمة شجاع بن الوليد، وميزان الاعتدال ٣: ٣٦٤ في ترجمة شجاع بن الوليد.