رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٥٠٤ - فى المسألة الثّامنة
تجزيتها الى ما لا نهاية. و لو انّك تامّلت جواب الحكيم حقّ التامل لاغناك عن تعاطى هذا السؤال.
فى المسألة السابعة
و امّا اعتراضك فى يمين الفلك، فاعلم ان للحكيم فى هذه المسألة اخسارا لانّه ليس للفلك عنده جهة بالتحقيق، ثمّ ان كانت فالاولى عنده ان يكون المشرق أماما و المغرب خلفا و الشمال يمينا و الجنوب شمالا.
و صفيحته العليا فوقا و التي تماسّ الاثير تحتا، لكنّه بيّن قول الفيلسوف على حسب ما سألته. و امّا ما ذكرته من اختلاف المشارق و المغارب باختلاف المواضع، فيجب ان تعلم [١] انّ الفيلسوف انّما وضع له اليمين و الشمال بالاضافة الى المواضع على اختلاف مشارقها، لانّه فى ذاته متحرّك ابدا. فلو كان له يمين بذاته لا بالاضافة، لكان يعود يمينه يسارا عند الغروب كلّ يوم، و انّما اليمين له من جهتنا، و تصوّر مثل هذا لا يخفى عليك.
فى المسألة الثّامنة
الا حالة فى هذه المسألة كانت من جهتك، لانّك اذعنت اصلا
[١] تعلم: يعلمT