رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٢٩٤ - رسالة في الموسيقي
فهو لحن و الواحد منه ليس من ايقاعات مختلفة- فاما الآلات فبعضها اعداد النغمة و الواحدة منها آلة واحدة كالصنج و الشاهرود و منها جعل آلة واحدة منها بعدة نغم مثل اوتار البربط و الطنبور و ثقب المزامير و هو على قسمين اما ان تكون الآلة الواحدة تستعمل فى نغم كثيرة بدستانين كثيرة و منها تستعمل الآلة الواحدة لنغم كثيرة بهيئات من الاستعمال مختلفة مثل ثقب المزامير فانها تخرج من الواحدة منها نغم مختلفة باختلاف اللمس بالاصبع و اختلاف النفخ بالشدة و الضعف و الآلة المشهورة هى البربط و قد علق عليه اربع طبقات كل طبقة منها فى قوة وتر واحد و انما يكثر عددها ليكون امد صوتا و تكون ممكنا عليه من اصناف النحاس [١] التي سنذكرها و شدد متان بالخنصر منها على ربع الآلة لتكون النغمة المطلقة على نسبة المثل و الثلث للنغمة الخنصرية التي فيه و ابعاده فى تسريتها ان يجعل المطلق المثلث مساويا للخنصر اليم لتكون نغمة مطلق المثلث على نسبة الثلاثة الأرباع من اليم و كذلك كل سافل عند العالى الى الزير فيكون مطلق الزير بالارباع البم و هو على نسبة سبعة و عشرين من اربعة و تسعين و سبابه كل وتر على نسبة الطنينى من المطلق فيكون على التسعة من الآلة مطلق كل وتر مع سبابته التي تحته على نسبة الذي بالخمسة و الوسطى العالية من الخنصر على نسبة الطنينى فانه مثل الخنصر و مثل تمدد فالخنصر على التسع منه الى المشط فلذلك تكون وسطى كل وتر عالى من الخنصر الوتر الذي تحته على نسبة الذي بالخمسة و اما البنصر التسع من سبابة فلذلك سبابة كل وتر مع بنصر الذي تحته فهو على نسبة الذي بالخمسة و هذا كله لان نسبة كل دستان فوق الى نظيره من تحت نسبة الذي بالاربعة و كذلك مطلق كل عال مع سبابة كل ثالث سافل و سبابة كل عال هو مع بنصر كل ثالث سافل و وسطى كل عال مع خنصر كل سافل على نسبة الذي بالكل- و اما وسطى زلزل فانها من الوسطى الاولى و البنصر على قريب من النصف حتى تكون السبابة زائدا عليه بقريب جزء من اثنى عشر و الذي يلى السبابة من فوق على
[١] كذا- و فى الاصل النحاستن