رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٢٩٠ - رسالة في الموسيقي
كانت الطبيعة لا تشتهيه و وجدوا حشوها باوفق ابعاد بقيت رونق اللحن متقاربها ثلاثة فاصطلحوا على حشوها بثلاثة ابعاد اختيارا للأحسن لا اتباعا للضرورة ثم كان الذي بالاربعة يحتمل عدة ثلاثيات من ابعاد لا يتغير عليها منها شيء و لا للواحد منها من وجوه ترتيبه ترتيب فصار الذي بالاربعة يثبت على نسبة واحدة او يختلف بما يتضمنه من الثلاثيات و وضعا كالجنس لانواعه فسمى لذلك جنسا و اذا اشتمل على اربعة نغم تحيط بثلاثة ابعاد سمى الذي بالاربعة و اذا زيد عليه بعد نسبة الطينى اجتمع الزائد نصفا من خمس نغم فسمى الذي بالخمسة- و كل جنس اما ان لا يكون شيء من ابعاده اعظم نسبة من مجموع الباقين و يسمى جنسا مقوما او يكون بعد ذلك لكنه اصغر نسبة من ضعف مجموع الباقيين و يسمى ملونا و اما ان لا يكون مع ذلك اصغر نسبة من ضعف مجموع الباقيين و يسمى باطنا و تاليفا و رخوا فالابعاد الذي ثمن و ثمن و طنينى فمن الاجناس القوية ما ابعاده على هذه النسبة الزائد سبعا ثم الزائد جزءا من ثمانية و اربعين و جنس آخر الزائد سبعا الزائد تسعا الزائد جزأ من سبعة و عشرين و اجزاء الزائد سبعا الزائد تسعا الزائد جزءا من عشرين و اصطلحوا على نسبة الزائد سبعا الزائد جزءا من ثلاثة عشر الزائد جزءا من اثنى عشر و جنس آخر يستعمل الزائد ثمنا ثم البقية و يسمى الجنس الطبيعى و جنس آخر الزائد ثمنا الزائد جزءا من خمسة عشر و ايضا الزائد ثمنا الزائد عشرا الزائد جزءا من ثلاثة و عشرين و ايضا الزائد سبعا الزائد جزءا من اثنى عشر و تغمته متفقة بالتقريب على نسبة مائة و ستة و عشرين الى مائة و سبعة عشر و هو قريب من الزائد جزأ من احد عشر و جنس الزائد تسعا الزائد عشرا الزائد جزءا من احد عشر- و اما الاجناس الملونة فمنها الزائد خمسا الزائد جزءا من تسعة عشر و الزائد جزءا من ثمانية عشر و أجزاء الزائد خمسا الزائد جزءا من اربعة عشر الزائد جزءا من سبعة عشر و اجزاء الزائد سدسا الزائد جزءا من خمسة عشر الزائد جزءا من اربعة عشر و اجزاء الزائد سدسا الزائد جزءا من احد عشر الزائد