الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦
وصالحاً مستأثراً عليه[١].
وقال حبيب بن مسلمة الفهري لمعاوية: إن أبا ذر لمفسد عليكم الشام، فتدارك أهله إن كان لك فيه حاجة. فكتب معاوية إلى عثمان.. ألخ.. [٢].
وذكر الثقفي، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت لمعاوية: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن أحدنا فرعون هذه الأمة.
فقال معاوية: أما أنا فلا[٣].
وروى أبو عثمان الجاحظ في كتاب (السفيانية)، عن جلام بن جندل
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٥ وج٨ ص٢٥٦ و ٢٥٧ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٥ وج٣١ ص١٧٥ و ١٧٦ والغدير ج٨ ص٢٩٣ و ٣٠٤ و ٣٣٨ والدرجات الرفيعة ص٢٤٣ والفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج٢ ص١٥٢ وحياة الإمام الحسين للقرشي ج١ ص٣٦٩ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٤.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٥ وج٨ ص٢٥٧ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٥ وج٣١ ص١٧٦ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٥ ونهج الحق وكشف الصدق ص٢٩٩ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٥١ والغدير ج٨ ص٣٠٤ والدرجات الرفيعة ص٢٤٣ ومستدركات علم رجال الحديث ج٢ ص٣٠٢.
[٣] بحار الأنوار ح٣١ ص٢٧٤ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٦٦ والعمدة لابن البطريق ص٣٣٩ وراجع: علل الدارقطني ج٦ ص٢٧١ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص٣٧٨.