الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣
فقال علي (عليه السلام): أحلت عن زبيد! على غير ثقة؟!
وقال البلاذري: وقام علي بأمر ابن مسعود حتى أتى به منزله، فأقام ابن مسعود بالمدينة لا يأذن له عثمان في الخروج منها إلى ناحية من النواحي، وأراد حين برئ الغزو فمنعه من ذلك.
وقال له مروان: إن ابن مسعود أفسد عليك العراق، أفتريد أن يفسد عليك الشام؟!
فلم يبرح المدينة حتى توفي قبل مقتل عثمان بسنتين، وكان مقيماً بالمدينة ثلاث سنين[١].
ونقول:
إن ما يعنينا فيما جرى لابن مسعود هو موقف علي (عليه السلام) منه، فنحن نشير إلى ما يلي:
لماذا ضرب ابن مسعود؟!:
قد ذكروا في سبب ضرب عثمان لابن مسعود أموراً هي التالية:
الأمر الأول: قالوا: إن عثمان ضربه أربعين سوطاً في دفنه أبا ذر[٢].
[١] راجع: الغدير ج٩ ص٣ و ٤ وأنساب الأشراف للبلاذري ج٥ ص٣٦ و (ط أخرى) ج٦ ص١٤٧ وعن المطالب العالية لابن حجر ج٣ ص١٤٢ و ١٤٤.
[٢] بحار الأنوار ج٣١ ص١٩٠ والغدير ج٩ ص٦ و ١٣ و ١٤ و ١١٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٤٤ وإحقـاق الحـق (الأصل) ص٢٥٣ والشـافي في = = الإمامة ج٤ ص٢٨٢ ونهج الحق وكشف الصدق (ط دار الهجرة ـ قم) ص٢٩٥ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٦٤ والصراط المستقيم ج٣ ص٣٢ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٨٦ عن ابن طاهر في لطائف المعارف. وراجع: تمهيد الأوائل للباقلاني ص٥٣٠.