الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧
تعمل بعمل أخويك: أبي بكر وعمر، وأنا لك بالناس، لا يخالفك أحد[١].
ونقول:
لا بد من ملاحظة الأمور التالية:
أولاً: إن أطماع الناس لا حدود لها، كيف وقد قال تعالى: {وَتُحِبُّونَ المَالَ حُبّاً جَمّاً}[٢].
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا[٣]، بالإضافة إلى روايات كثيرة أخرى..
وهذا يدلنا: أن علاج الأزمات التي كان عثمان يواجهها يكون ببذل
[١] الغدير ج٩ ص٧٥ عن الرياض النضرة ج٢ ص١٢٩ عن ابن السمان.
[٢] الآية ٢٠ من سورة الحجر.
[٣] الكافي ج١ ص٤٦ وبحار الأنوار ج١ ص١٨٢ وج٢ ص٣٤ و ٣٥ وتهذيب الأحكام ج٦ ص٣٢٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص٢٥ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٢١٧ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١٧ ص٣٦ و (ط دار الإسلامية) ج١٢ ص٢١ وغوالي اللآلي ج٤ ص٧٧ ومنية المريد ص١٣٨ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج١ ص١٩٦ وج٣ ص٤٥٢ وج٧ ص٢٦٢ والمستدرك للحاكم ج١ ص٩٢ ومجمع الزوائد ج١ ص١٣٥ ومسند الشهاب لابن سلامة ج١ ص٢١٢ وكتاب المجروحين لابن حبان ج٢ ص٢٢ والكامل لابن عدي ج٤ ص١٣٩ وج٦ ص٢٩٦ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٥٦٥.