الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٥
قال: فإلى الشام ؟!
قال: لا والله.
قال: البصرة ؟!
قال: لا والله. فاختر غير هذه البلدان.
قال: لا والله لا أختار غير ما ذكرت لك، ولو تركتني في دار هجرتي ما أردت شيئاً من البلدان، فسيرني حيث شئت.
قال: فإني مسيرك إلى الربذة.
قال: الله أكبر! صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قد أخبرني بكل ما أنا لاق!
قال عثمان: وما قال لك؟!
قال: أخبرني أني أمنع من مكة والمدينة، وأموت بالربذة، ويتولى دفني نفر يردون من العراق إلى الحجاز[١].
[١] مروج الذهب (تحقيق شارل بلا) ج٣ ص٨٣ و٨٤ والغدير ج٨ ص٢٩٦ و٣٥١ عنه. وراجع: مروج الذهب ج٢ ص٣٤٠ ومسند أحمد ج١ ص٦٣ وحلية الأولياء ج١ ص١٦٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٣٣٦ وج٤ ص٢٨٤ وأنساب الأشراف ج٥ ص٥٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٤ وج٨ ص٢٥٦ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص٦٧ ـ ٦٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٤ ص٢٣٢ والأوائـل ج١ ص٢٧٩ ومجمع الزوائـد ج١٠ ص٢٣٩ وحيـاة = = الصحابة ج٢ ص١٥٧ و١٥٨ و٢٥٩ وعن كنز العمال ج٣ ص٣١٠. وأشار إليه العلامة الطباطبائي في الميزان ج٩ ص٢٥٨ و٢٥١.