الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٦
قال: إني قد حلفت.
قال: قد لج فأخبره الخ..)
وعند محمد بن إسحاق: لتخبرني أو لأقتلنك، فسمع الحسن، فخرج وقال لأخيه: خل عن الرجل.
فقال: لا والله حتى أسمعها.
فأعادها الرسول عليه، فقال: قل له: (يقول لك الحسين بن علي، وابن فاطمة: يا ابن الزرقاء، والداعية إلى نفسها بسوق ذي المجاز، صاحبة الراية بسوق عكاظ، ويا ابن طريد رسول الله ولعينه، إعرف من أنت، ومن أبوك، ومن أمك.
فجاء الرسول إلى مروان، فأعاد عليه ما قالا، وقال له: ارجع إلى الحسن وقل له: أشهد أنك ابن رسول الله، وقل للحسين: أشهد أنك ابن علي بن أبي طالب.
فجاء الرسول إليهما وأدى.
فقال الحسين (عليه السلام) له: قل له: كلاهما لي، ورغماً)[١].
٥ ـ على أن نفس وصف إنسان بأنه أزرق لم يكن مرضياً.. بل كان هذا
[١] تذكرة الخواص ج٢ ص٤٥ و ٤٦ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص٣٨ و ٣٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج ص٣٣ رقم (٢٢٧) من القسم الذي لم يطبع من الطبقات.