الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٥
أبو ذر خرف ومجنون:
ويستوقفنا قول عثمان لأبي ذر: قد خرفت وذهب عقلك.. ثم أمره بأن يخرجوه، ويركبوه قتب ناقة بغير وطاء، وأن ينخسوا به الناقة ويتعتعوه، وينزلوه الربذة حيث لا أنيس له.
فأخرجوه متعتعاً ملهوزاً بالعصي، وأمر أن لا يشيعه أحد..
فأولاً: فكيف يحكم عثمان على أبي ذر بالخرف والجنون، ثم ينزل به هذه العقوبات الشديدة؟!
أليس قد رفع القلم عن المجنون حتى يفيق؟![١]، وهل يؤاخذ عاقل
[١] الخصال للصدوق ص١٧٥ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٤٥ وج٢٨ ص٣٣ و (ط دار الإسلامية) ج١ ص٣٢ وج١٨ ص٣١٧ وفتح الباري ج١٢ ص١٠٧ وعمدة القاري ج٢٠ ص٢٥٤ ومسند الشاميين ج٤ ص٣٤٤ وموارد الظمآن ج٥ ص٤٠ ونصب الراية للزيلعي ج٥ ص٣٧٦ ومعرفة السنن والآثار ج٦ ص٤٠٢ والمعجم الكبير للطبراني ج٧ ص٢٨٧ وصحيح ابن حبان ج١ ص٣٥٥ والفصول المهمة للحر العاملي ج١ ص٦٥٦ ومسند ابن الجعد ص١٢٠ وشرح معاني الآثار ج٢ ص٧٤ ومسند أبي يعلى ج٧ ص٣٦٦ والسنن الكبرى للبيهقي ج٤ ص٢٦٩ و ٣٢٥ وج٦ ص٥٧ وج٨ ص٢٦٤ وج١٠ ص٣١٧ ومجمع الزوائد ج٦ ص٢٥١ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٦ ص١٦٩ وج٨ ص٢١ ومستدرك الوسائل ج١ ص٨٤ وج١٨ ص٣ والإرشاد = = للمفيد ج١ ص٢٠٤ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص١٨٨ والخلاف للطوسي ج٢ ص٤١ والمبسوط للطوسي ج٧ ص١٥ ومسند زيد بن علي ص٣٢٦ والأم للشافعي ج٥ ص٢٧٥ والمجموع للنووي ج٣ ص٦ وج٤ ص٢٥٠ وج٦ ص٢٥٣ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٠ وج٧٦ ص٨٧ و ٨٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١ ص٣٤٧ ومصادر كثيرة أخرى.