الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٣
كتابا يذكر له ما يصنع أبو ذر[١].
وفي نص آخر: أنه كتب إليه: إن أبا ذر قد حرف قلوب أهل الشام، وبغضك إليهم، فما يستفتون غيره، ولا يقضي بينهم إلا هو.
فكتب إلى معاوية: أن احمل أبا ذر على ناب[٢] صعب وقتب، ثم ابعث معه من ينجش[٣] به نجشاً عنيفاً[٤].
٤ ـ وفي نص المسعودي: فكتب معاوية إلى عثمان: إن أبا ذر تجتمع إليه الجموع، ولا آمن أن يفسدهم عليك. فإن كان لك في القوم حاجة، فاحمله إليك[٥].
فكتب إليه عثمان:
أما بعد.. فقد جاءني كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه من أمر أبي ذر، جندب بن جنادة، فإذا ورد عليك كتابي هذا فابعث به إليَّ، واحمله على أغلظ المراكب وأوعرها. وابعث معه دليلاً يسير به الليل مع النهار، حتى
[١] بحار الأنوار ج٣١ ص٢٧٨ و ٢٧٩ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٦٩ والفتوح لابن أعثم ج٢ ص١٥٥.
[٢] الناب: الناقة الحسنة.
[٣] النجش: الإسراع.
[٤] بحار الأنوار ج٣١ ص٢٧٤ و ٢٧٥ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٦٦ وراجع: الفوائد الرجالية ج٢ ص١٥٢.
[٥] مروج الذهب (تحقيق شارل بلا) ج٣ ص٨٣ والغدير ج٨ ص٢٩٥.