الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٦
وعمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما، وأنا لا أفعل.
قالت: فأعطني ميراثي من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!.
قال: أو لم تجئ فاطمة (عليها السلام) تطلب ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فشهدت أنت ومالك بن أوس البصري: أن النبي (صلى الله عليه وآله) لا يورث، وأبطلت حق فاطمة وجئت تطلبينه؟! لا أفعل.
وفي نص الطبري: وكان عثمان متكئاً، فاستوى جالساً، وقال: ستعلم فاطمة أي ابن عم لها مني اليوم؟! ألست وأعرابي يتوضأ ببوله شهدت عند أبيك؟! الخ..
فكان إذا خرج عثمان إلى الصلاة أخرجت قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وتنادي أنه قد خالف صاحب هذا القميص[١].
ويدل على أن دوافع عائشة لم تكن متوافقة مع سائر المعترضين رغم حدتها في مواجهة عثمان، وأمرها الناس بقتله في قولها المشهور: اقتلوا نعثلاً فقد كفر[٢]، وإظهار فرحها بقتله حين بلغها ذلك، انقلب موقفها رأساً على
[١] راجع: الأمالي للمفيد ص١٢٥ وبحار الأنوار ج٣١ ص٢٩٥ و ٤٨٣ وكشف الغمة ج٢ ص١٠٧ وتقريب المعارف لأبي الصلاح ص٢٨٦ واللمعة البيضاء ص٨٠٠ وبيت الأحزان ص١٥٦ والخصائص الفاطمية للكجوري ج١ ص٥١٠.
[٢] بحار الأنوار ج٣٢ ص١٤٣ و ١٦٧ والغدير ج٩ ص٨٠ والفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر الضبي ص١١٥ وقـاموس الرجـال للتسـتري ج١٠ ص٤٠ = = وج١١ ص٥٩٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٥٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٧٧ والكامل في التاريخ ج٣ ص٢٠٦ والفتوح لابن أعثم ج٢ ص٤٣٧ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٣ ص٣٥٦ و (ط المطبعة البهية بمصر سنة ١٣٢٠ هـ) ج٣ ص٢٨٦ وتذكرة الخواص ص٦١ و ٦٤ والخصائص الفاطمية للكجوري ج٢ ص١٥٧ وحياة الإمام الحسين للقرشي ج٢ ص٢٥ وصلح الحسن (عليه السلام" للسيد شرف الدين ص٣١٣ وعن العقد الفريد ج٣ ص٣٠٠ والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص١٢٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٢ ص٤٤٢ والغدير ج٩ ص٨٠ و ٨٥ و ١٤٥ و ٢٧٩ و ٣٢٣ و ٣٥١ وج١٠ ص٣٠٥ والإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٥١ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٧٢.