الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤
سادساً: عن خالد بن الوليد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عادى عماراً عاداه الله، ومن أبغض عماراً أبغضه الله[١].
وفي لفظ آخر: من حقر عماراً يحقره الله[٢]، أو نحو ذلك..
وهذه الأحاديث تبين حال من يعتدي على عمار، ومن يشتمه ويبغضه..
التنكيل بخصوص الأخيار والكبار:
وهناك مفارقة لافتة في سياسات عثمان.. وهو أننا لم نجده عبس في
[١] فضائل الصحابة للنسائي ص٤٩ والمستدرك ج٣ ص٣٩٠ ومسند أحمد ج٤ ص٨٩ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٩٣ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٥٢٣ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص٧٣ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٥٥٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٢ وكنز العمال ج١١ ص٧٢٢ وج١٣ ص٥٣٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٣ ص٣٩٨ وأسد الغابة ج٤ ص٤٥ وسير أعلام النبلاء ج١ ص٤١٥ والإصابة ج٤ ص٤٧٤ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٥٧٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٣٦١ والغدير ج٩ ص٢٧ وراجع: بحار الأنوار ج٣١ ص١٩٦ و ٢٠٣ ومناقب أهل البيت للشيرواني ص٣٨١ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٢٢ والدرجات الرفيعة ص٢٥٧ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٣.
[٢] مسند أحمد ج٤ ص٨٩ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٣٩٠ و ٣٩١ والمعجم الكبير للطبراني ج٤ ص١١٣ وكنز العمال ج١٣ ص٥٣٣ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٣ ص٣٥٩ والغدير ج١ ص٣٣١ وج٩ ص٢٧ وج١٠ ص٣١٢.