الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٣
٢ ـ كيف يمكن لعثمان أن يتهم علياً: والجمل جمل عثمان، والغلام غلامه، والختم ختمه، والخط خط كاتبه؟!
وما هي المبررات لجعله علياً (عليه السلام) شريكاً لمروان في التهمة؟!
هل كان خاتم عثمان عند علي (عليه السلام)، كما كان عند مروان؟! وهل كان علي (عليه السلام) كاتباً عند عثمان، وله سلطة على غلامه؟!
وإذا كانت الخطوط قد تتشابه، فماذا يصنع بالختم، والغلام والجمل؟!.. هل تتشابه هي الأخرى؟!
٣ ـ لماذا لم يقرر عثمان الغلام، ولم يسأله عن الذي سلمه الكتاب، وأرسله. ألا يشير ذلك إلى أنه كان يخشى من أن يقر الغلام عليه بما يسوؤه؟! وأن يظهر ما كان يسعى عثمان لكتمانه؟!
٤ ـ لماذا لم يقرر عثمان مروان أيضاً.. ويسأله عن الخاتم الذي كان في أصبعه، كيف خرج منها ليختم به الكتاب؟! ومن الذي أخرجه؟!
٥ ـ ألا يكفي عثمان دليلاً على براءة علي (عليه السلام) كل هذه المعونة منه له، ومساعي التهدئة، التي قام بها (عليه السلام) لدفع الأخطار عنه، وكان عثمان هو الذي يتخلف عن الوفاء بعهوده، والبر بإيمانه؟
٦ ـ إذا كان الناس قد عرفوا أن الخط خط مروان، فلماذا ادعى عثمان أن الخطوط تتشابه؟! أليس اعتذاره هذا يدل على صحة قول علي (عليه السلام): (بل هو فعلك وأمرك)؟!
وما معنى قول ابن أعثم أولاً: عرف الناس أن الخط خط مروان.. ثم