الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٧
بن مسلمة بثلاثماءة دينار فرفضها أيضاً[١].
كما أنه لما صار أبو ذر بالربذة (ذهب إليه حبيب بن مسلمة، وحاول أن يعطيه مالاً، فرفض أيضاً)[٢].
وقيل له: ألا تتخذ ضيعة، كما اتخذ فلان وفلان؟!
فقال: وما أصنع بأن أكون الخ..[٣].
وحبيب هذا هو الذي نبه معاوية إلى الخطر المحدق به من قبل أبي ذر، وأنه إن بقي في الشام أفسدها عليهم[٤].
[١] أنساب الأشراف ج٥ ص٥٣ وصفة الصفوة ج١ ص٥٩٥ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص١٨٤ والدر المنثور ج٣ ص٢٣٤ عن أحمد في الزهد، والميزان ج٩ ص٢٥٧ عنه، وتاريخ مدينة دمشق ج٦٦ ص٢٠٨ وحلية الأولياء ج١ ص١٦١. وراجع: الغدير ج٨ ص٢٩٣.
[٢] أنساب الأشراف ج٥ ص٥٣ و ٥٤ وراجع: حلية الأولياء ج١ ص ١٦٢.
[٣] حلية الأولياء ج١ ص١٦٣ وراجع: المصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص١٨٣.
[٤] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٥ وج٨ ص٢٥٧ والغدير ج٨ ص٣٠٤ وأنساب الأشراف ج٥ ص٥٣ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٥ وج٣١ ص١٧٦ والدرجات الرفيعة ص٢٤٣ ومستدركات علم رجال الحديث ج٢ ص٣٠٢ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٥ ونهج الحق وكشف الصدق ص٢٩٩ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٥١.