الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٥
عن تسعين، أو ثمان وثمانين سنة، أو ست وثمانين، وقيل غير ذلك[١] .
فروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله: إنه لقبيح بالشيخ أن يكذب. وكأنه يتهم عثمان بهذا الأمر القبيح: إما لأنه لم يصدقه القول في حلية المال المرسل إليه، أو في حلية مصادره.. أو في زعمه أنه من خالص ماله وليس من مال المسلمين.
أو لأنه لم يصدقه القول في هدفه من إرسال ذلك المال إليه، حيث ادعى له أنه يريد أن يعينه به على ما ينوبه، ولا يريد به شراء ضميره، وحمله على التخلي عن القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أو لأنه يرى أن عثمان غاصب لموقعه، وهو يرتزق لأجله من بيت المال.. فما يأخذه لأجل هذا المقام المغتصب ليس حلالاً عند أبي ذر.
[١] راجع: تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤١٧ ـ ٤١٩ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٤٤١ ـ ٤٤٣ وراجع: مسند أحمد ج١ ص٧٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٩٦ والآحاد والمثاني ج١ ص١٢٧ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٤٥ ومجمع الزوائد ج٩ ص٩٩ وبحار الأنوار ج٣١ ص٤٩٤ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص٧٧ و ٧٨ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٢ ص٨١٧ وج٣ ص١٠٤٨ وتاريخ خليفة بن خياط ص١٣٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٥١٥ و ٥١٦ و ٥٢٠ و ٥٢٢ و ٥٢٤ و ٥٢٥ وكتاب الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٤٣٣.