الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥
وأحمدها؟!
وألم يخبره (صلى الله عليه وآله): بأنه يموت في حال غربة، ويشهد موته عصابة من المؤمنين.
ولفظ البلاذري: يلي دفنه رهط صالحون[١].
وبالمناسبة نشير إلى أن الأشتر كان في جملة الذين دفنوا أبا ذر.. فهو من المؤمنين الصالحين بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ولكن ابن حجر الهيثمي وصف الأشتر بالمارق[٢]، فاقرأ واعجب، فما عشت أراك الدهر عجباً.
فكيف جاز لعثمان أن يضرب من يصفهم النبي (صلى الله عليه وآله) بأنهم مؤمنون صالحون..
٧ ـ لنفترض: أن ابن مسعود قد ارتكب ذنباً في مواراته جثمان ذلك الصحابي الجليل، ولكن أليس ابن مسعود من أهل بدر؟!
وقد رووا: أن عمر قال للنبي (صلى الله عليه وآله) عن حاطب بن أبي بلتعة، حين كشف الكتاب الذي كان قد أرسله إلى مشركي قريش يفشي لهم فيه سر النبي (صلى الله عليه وآله) والمسلمين: إئذن لي يا رسول الله فأضرب
[١] راجع: أنساب الأشراف ج٥ ص٥٥ وحلية الأولياء ج١ ص١٧٠ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٣٣٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص٩٩ والإستيعاب ج١ ص٨٣.
[٢] الصواعق المحرقة ص١١٥ و (ط أخرى) ص٦٨ والغدير ج٩ ص٤١.