الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٣
تحرك الأشتر في أهل الكوفة:
وكان الأشتر وجماعة معه يعيشون في منفاهم بالشام، فكتب جماعة من أهل الكوفة إلى الأشتر، وهو في منفاه يطلبون منه القدوم عليهم، فقدم هو وأصحابه، فاستولوا على الكوفة.
قال ابن أعثم:
ثم خرج الأشتر فعسكر بالجرعة بين الكوفة والحيرة، وبعث بعائذ بن حملة الظهري، فعسكر في طريق البصرة في خمسمائة فارس، وبعث حمزة بن سنان الأسدي إلى عين التمر فعسكر هنالك، ليكون مصلحة (مسلحة) فيما بينه وبين أهل الشام في خمسمائة فارس، وبعث بعمرو بن أبي حنة الوداعي إلى حلوان وما والاها في ألف فارس، وبعث يزيد بن حجية التيمي إلى المدائن وكوخى وما والاها في سبعمائة فارس.
كما أرسل كعب بن مالك الأرحبي إلى مكان يدعى العذيب مع خمسمائة فارس وأمره قائلا، إن جاء سعيد بن العاص من المدينة أميرا على الكوفة فأعده، ولا تسمح له بدخول الكوفة، وخذ كل ما معه من مال ومتاع، وضعه أمانة في منزل الوليد بن عقبة في الكوفة.
فتقدم الأشتر (عند ما سمع الخبر) ومعه ثلاثمائة فارس، وجاء إلى باب