الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٧
أضاع أم لم يضع، وإن كان قد ضاع حقاً، فإنما على نفسها جنت براقش.
مع أن عقوبته بالنفي كانت تخفيفاً عليه من الرسول (صلى الله عليه وآله) ألجأته إليه الظروف.
ج: هل يصح لأحد أن يؤوي الضائع بعصيان أمر الله تعالى؟! ونقض فعل رسوله (صلى الله عليه وآله)؟!
ثالثاً: بالنسبة لاختيار الولاة، نقول:
لقد أجابه علي (عليه السلام) بما هو كاف وشاف.. ولعله (عليه السلام) ترك التعرض للأمرين الأولين، لأن الأمر فيهما من الواضحات، ولكنه تعرض لهذا الأمر الأخير، ليحصن الناس من الشبهة التي أثارها عثمان.
ولاه لقرابته:
واللافت هنا: أن عثمان يريد أن لا يلومه أحد على توليته ابن عامر لأجل رحمه وقرابته منه!!
ونقول:
١ـ هل كان عثمان يرى أن الولايات هي من الأمور التي يوصل بها الرحم؟! وهل يصح الإستفادة منها لجلب المنافع الشخصية للمتولي؟!
٢ـ وهل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصل رحمه بتولية أهل بيته البلاد والعباد؟!..
٣ـ إن علياً (عليه السلام) قد ولى أبناء عباس في عهده، فلماذا لم