الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩
وقد تسلخ لحم فخذيه[١].
١٢ ـ كما أن عثمان حظَّر على الناس: أن يقاعدوا أبا ذر، أو يكلموه[٢].
وهذا أسلوب آخر للضغط على ذلك الصحابي الجليل، انتهى بالفشل الذريع أيضاً..
١٣ ـ التكذيب، والإهانة، والتحقير والإذلال.
١٤ ـ النفي إلى الربذة، ذلك المكان الصعب، الذي كان يكرهه أبو ذر.
موقف أبي ذر:
وعمل أبو ذر بوصية النبي (صلى الله عليه وآله) له بان يصبر حتى يلقاه، فصبر على الشدائد، وكافح الصعوبات، وتحمل كل تلك الإهانات القاسية، ولم يتنازل عن مبدئه، ولم يساوم على دينه ولم يتزحزح قيد شعرة.
[١] بحار الأنوار ج٣١ ص٢٧٨ و ٢٧٩ والفتوح لابن أعثم ج٢ ص١٥٦ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٣٧٤ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٦٩.
[٢] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٧ وج٨ ص٢٥٦ عن الواقدي، وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٨ وج٣١ ص١٧٨ و ١٧٩ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٧ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٧٢ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٥٣ والفتوح لابن أعثم ج٢ ص١٥٨ و ١٥٩ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٦٠٨ والغدير ج٨ ص٢٩٨ و ٣٠٦ والدرجات الرفيعة ص٢٤٥.