الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩١
تصرف من عند نفسه، لا بأمر من أحد، وكان عليه أن يراجع عثمان في ذلك، ولا يرضى منه بتكليفه بمهمة تتضمن التعدي على الذين طهرهم الله بنص كتابه، ومنعهم من ممارسة حرياتهم، التي جعلها الله تعالى لهم، فلما لم يفعل ذلك، كان لا بد من زجره، وتعريفه بموقعه وموقع غيره الطبيعي الذي لا يحق له ولهم أن يتجاوزوه..
إليك عنا يا ابن الزرقاء:
إن مروان وضع نفسه في موقع الآمر الناهي، وليس هذا الموقع لأمثال مروان، فإنه من أبناء الطلقاء. ومن أبناء الزنا، وقد نسب مروان إلى الحكم، كما نسب عمرو بن العاص إلى أبيه. إذ كان مروان لا يعرف له أب[١].
وأمه هي الزرقاء بنت علقمة بن صفوان الكنانية.
(قيل: اسمها آمنة[٢].
[١] تذكرة الخواص ج٢ ص٤٧ عن الأصمعي، عن ابن إسحاق، وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص٣٩ .
[٢] تاريخ مدينة دمشق ج١١ ص٤١٣ وج٣٤ ص٣١٢ وج٣٨ ص٣٣١ وج٥٧ ص٢٢٥ و ٢٣٢ و ٢٣٣ و ٢٣٥ و ٢٣٧ و ٢٧٧ و ٢٥٦ وتاريخ خليفة بن خياط ص١٩٩ والآحاد والمثاني ج١ ص٣٩٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٥ ص٣٥ وطبقات خليفة بن خياط ص٤٠٥ وإكمال الكمال ج٢ ص١٢٤ والثقات لابن حبان ج٢ ص٣١٥ ومختصر تاريخ دمشق ج٢٤ ص١٧٢ وتذكرة الخواص ج٢ = = ص٤٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٤٨ وتهذيب الكمال ج٢٧ ص٣٨٨ وتهذيب التهذيب ج١٠ ص٨٢ وكتاب المحبر للبغدادي ص٢٢ والتنبيه والإشراف ص٢٦٦ والكامل في التاريخ ج٤ ص١٩٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٤٧٥ والإصابة ج٦ ص٣٢٣ وتاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠).