الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥
يكون كذلك أيضاً..
ثانياً: وعدا ذلك، فإن هذا الأمر مما لا يليق صدوره من الخليفة، والقدوة والمربي، بل هو لا يليق بأي إنسان يحترم نفسه، ولذلك فنحن لا نرى صحة نسبة شيء من ذلك إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، أو إلى خلفائه من الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين..
ثالثاً: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوله: من يحقر عماراً يحقره الله، ومن يسب عماراً يسبه الله، ومن ينتقص عماراً ينتقصه الله، ومن يعاد عماراً يعاده الله[١].
[١] راجع: غوالي اللآلي ج١ ص١١٣ وخلاصة عبقات الأنوار ج٣ ص٢٣ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٩٤ وفضائل الصحابة للنسائي ص٥٠ والمعجم الكبير للطبراني ج٤ ص١١٣ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص٧٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٣ ص٤٠٠ والغدير ج١ ص٣٣١ وج٩ ص٢٧ و ٢٨ وكنز العمال ج٦ ص١٨٥ وج٧ ص٧١ ـ ٧٥ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١١ ص٧٢٦ وج١٣ ص٥٣٤ ومسند أحمد ج٤ ص٩٠ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٣٩٠ ـ ٣٩١ وتاريخ بغداد ج١ ص١٦٣ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١١٣٨ وأسد الغابة ج٤ ص٤٥ والبداية والنهاية ج٧ ص٣١١ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص٣٤٥ والإصابة ج٢ ص٥١٢ و (ط دار الكتب العلمية) ج٤ ص٤٧٤ وتفسير الثعلبي ج٣ ص٣٣٥ وأسباب نزول الآيات ص١٠٦ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٥٣٠ وتهذيب الكمال ج٢٥ ص٣٦٦ و ٦٥٢ وطرح التثريب ج١ ص٨٨.