الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣
فيه أبو ذر (رحمه الله تعالى).
قال: ثم أقبل علي (عليه السلام) على عمار بن ياسر فقال له: اجلس في بيتك، ولا تبرح منه. فإن الله تبارك وتعالى مانعك من عثمان وغير عثمان، وهؤلاء المسلمون معك.
فقالت بنو مخزوم: والله يا أبا الحسن! لئن نصرتنا وكنت معنا لا وصل إلينا عثمان بشيء نكرهه أبدا.
وبلغ ذلك عثمان، فكف عن عمار، وندم على ما كان منه[١].
ونقول:
إن لنا مع النص المتقدم وقفات، نذكر منها ما يلي:
الألفاظ الفاحشة:
أولاً: إن التفوه بالألفاظ الفاحشة محظور من الناحية الشرعية، وكان من صفات رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً[٢].
[١] الفتوح لابن أعثم ج٢ ص١٦٢ ـ ١٦٤ و (ط دار الأضواء) ج٢ ص٣٧٨ والغدير ج٨ ص٢٩٤ و ٣٧٢ وج٩ ص١٨ وراجع: نهج السعادة ج١ ص١٧٣ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج١ ص١٦١ وأنساب الأشراف ج٥ ص٥٤ وعن تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٥٠ والأمالي للشيخ المفيد ص٧٢ وحياة الإمام الحسين (عليه السلام" للقرشي ج١ ص٣٦٦.
[٢] راجع: الشمائل المحمدية ص١٨٧ والتواضع والخمـول لابن أبي الدنيـا ص٢٢٣ = = وكتاب الصمت وآداب اللسان ص١٧٧ والعهود المحمدية ص٤٦٢ و ٦٦٦ و ٨٣٢ ومسند أحمد ج٢ ص١٦١ و ١٨٩ و ١٩٣ وج٢ ص٣٢٨ و ٤٤٨ وج٦ ص١٧٤ و ٢٣٦ و ٢٤٦ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٤ ص١٦٦ و ٢١٨ وج٧ ص٨١ و ٨٢ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج٧ ص٧٨ وسنن الترمذي ج٣ ص٢٤٩ والسنن الكبرى للبيهقي ج١٠ ص١٩٢ وشرح مسلم للنووي ج١٦ ص١٥٢ وفتح الباري ج٦ ص٤١٩ وعمدة القاري ج١٦ ص١١١ ومسند أبي داود ص٢١٤ و ٢٩٧ و ٣٠٥ والمصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص٨٨ و ٨٩ والكرم والجود للبرجلاني ص٣٢ و ٣٣ ومسند ابن راهويه ج٣ ص٩٢٠ والأدب المفرد للبخاري ص٦٧ وحديث خيثمة ص١٨٦ وصحيح ابن حبان ج١٤ ص٣٥٤ ورياض الصالحين ص٣٢٣ ونظم درر السمطين ص٥٨ و ٥٩ وكنز العمال ج٧ ص١٦٢ و ٢٢٠ و ٢٢٢ وتفسير البغوي ج٢ ص٢٢٤ وج٤ ص٣٧٦ والدر المنثور ج٢ ص٧٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص٣٦٥ و ٣٧٧ و ٤١٤ والكامل لابن عدي ج٤ ص٥٦ وتاريخ بغداد ج٦ ص١٥٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص٢٦٨ و ٢٦٩ و ٣٧٢ و ٣٨٠ و ٣٨١ و ٣٨٢ وج١٦ ص٢٨٦ وج٥٤ ص١١٨ وميزان الإعتدال ج٢ ص٣٠٤ وتاريخ المدينة لابن شبة ج٢ ص٦٠٧ و ٦٣٧ وذكر أخبار إصبهان ج٢ ص٢١٢ والبداية والنهاية ج٦ ص٤١ وإمتاع الأسماع ج٢ ص٢٠٠ و ٢٠١ وعيون الأثر ج٢ ص٤٢٣ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص٤٨٢ وج٩ ص٧٠ وج١٠ ص٤٣٥ وج١١ ص١٤٧.