الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٠
فخرج إليها[١].
١٠ ـ وفي نص آخر: فلما قدم بعث إليه عثمان: إلحق بأي أرض شئت.
قال: بمكة؟!
قال: لا.
قال: بيت المقدس؟!
قال: لا.
قال: بأحد المصرين؟! (أي: الكوفة أو البصرة)
قال: لا، ولكني مسيرك إلى ربذة. فسيره إليها فلم يزل بها حتى مات[٢].
[١] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٧ وج٨ ص٢٦٠ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٨ وج٣١ ص١٧٨ و ١٧٩ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٧ وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٢٧٢ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٥٣ والفتوح لابن أعثم ج٢ ص١٥٨ و ١٥٩ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٦٠٨ والغدير ج٨ ص٢٩٨ و ٣٠٦ والدرجات الرفيعة ص٢٤٥.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٣ ص٥٥ وج٨ ص٢٥٧ و ٢٥٨ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٤١٦ وج٣١ ص١٧٦ وراجع ص٢٧٥ عن الشافي. وكتاب الأربعين للشيرازي ص٦٠٧ والغدير ج٨ ص٢٩٣ و ٣٠٥ والدرجات الرفيعة ص٢٤٤ والشافي في الإمامة ج٤ ص٢٩٥ ونهج الحق وكشف الصدق ص٢٩٩ وسفينة النجاة للتنكابني ص٢٥١.