المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٨ - ثم دخلت سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة
ذلك و اعلمتهما أنه لا إثم فيما مضى و العدة تلزمها و يجوز أن ينظر إليها بعد أن فارقها نظره إلى أخته إلا أن يخاف على نفسه فيلزمه البعد عنها.
و في ليلة رجب: تكلمت [بباب بدر] [١] تحت المنظرة الشريفة و أمير المؤمنين حاضر و الجمع متوفر.
و في [بكرة ليلة الأحد] [٢] ثاني رجب: حضرنا دعوة أمير المؤمنين على العادة [و حضر] [٣] أرباب الدولة [كلهم] [٤] و العلماء و الصوفية فأكلوا و ختمت الختمة و دعا للختمة ابن المهتدي الخطيب و صلى بهم في ذلك اليوم و تلك الليلة في الدار و بعد دعاء الختمة خلع [٥] على أمير المدينة و ولده و ولد أمير مكة ثم انصرف من عادته الانصراف [و بات الباقون على عادتهم] [٦] و خلعت عليهم الخلع [٧] و فرقت الأموال [٨].
و بنت الجهة المعظمة المسماة بنفشة رباطا في سوق المدرسة للصوفيات و فتحته أول رجب و عملت فيه دعوة و تكلمن فيه و أفرد لأخت أبي بكر الصوفي شيخ رباط الزوزني و فرقت الجهة عليهم مالا.
و في ليلة [الأحد] [٩] سادس عشر رجب: جاء مطر عظيم و دام [١٠] ثلاثة أيام بلياليهن و كان فيه رعود هائلة و بروق عظيمة و وقعت آدر كثيرة و امتلأت الطرقات بالماء و بقي الوحل أسبوعا و جمع أهل درب بينهم اثني عشر دينارا لمن ينقل الماء في ١١٥/ أ المزادات الى دجلة و اخرج الخليفة مالا ينفق في تنحية الوحل من الطرق/ و زادت
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «في الدار و بعد خلع دعاء على أمير المدينة».
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] «الخلع» سقطت من ص.
[٨] في ص: «و فرق المال».
[٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٠] في الأصل: «و أقام».