المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٤ - ٤٢٣٨-/ محمد بن أحمد بن علي بن الحسين، أبو المظفر ابن التريكي
فوقع على أم رأسه فانكسرت ترقوته و سال مخّه من منخريه و أذنيه فمات و دفن [١] بمقبرة الشونيزي و تبعه الأكابر [٢] و ترحم الناس عليه و ذلك في شعبان هذه السنة.
٤٢٣٧- محمد أبو عبد اللَّه المقتفي باللَّه، أمير المؤمنين ابن المستظهر باللَّه
[٣].
مرض بالتراقي و قيل كان دمل في العنق، توفي ليلة الأحد في ربيع الأول من هذه السنة عن ست و ستين سنة الا ثمانية و عشرين يوما. ولي الخلافة اربعة و عشرين سنة و ثلاثة أشهر و ستة عشر يوما و دفن في الدار ثم اخرج الى الترب.
[و من العجب] [٤]: انه وافق أباه المستظهر في علة التراقي و ماتا جميعا في ربيع الأول و تقدم موت محمد شاه على موت المقتفي بثلاثة أشهر [و كذلك المستظهر مات قبله السلطان محمد بثلاثة أشهر] [٥] و مات المقتفي بعد الغرق بسنة و كذلك القائم مات بعد الغرق بسنة.
قال عفيف الناسخ- و كان رجلا صالحا- رأيت في المنام قبل دخول سنة خمس و خمسين قائلا يقول إذا اجتمعت ثلاث خاءات كان آخر خلافته، قلت خلافة من؟ قال خلافة [المقتفي] [٦] قلت: ما معنى اجتماع الخاءات؟ قال سنة خمس و خمسين و خمسمائة.
٧١/ أ
٤٢٣٨-/ محمد بن أحمد بن علي بن الحسين، أبو المظفر ابن التريكي
[٧].
كان يخطب في الجمع و الأعياد و كان حسن الصورة فاضلا.
توفي يوم الأربعاء خامس عشر ذي القعدة و دفن في تربة معروف الكرخي.
[١] في الأصل: «و دفن لما من مقبرة».
[٢] في ص: «و تبعه الإمام»
[٣] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١٧٢. و البداية و النهاية ١٢/ ٢٤١. و الكامل ٩/ ٤٣٨).
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] في ت: «ابن البزكي».
و في الشذرات: «بن النويلي».
انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١٧٥)