المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٠ - ٤٢٢٧- يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد، أبو الفضل الحصكفي
يقعده عند القيام ردفه * * * و في الحشا منه المقيم المقعد
[له قوام لقضيب بانة * * * يهتز قصدا ليس فيه أود] [١]
أيقنت لما أن حدا الحادي بهم * * * و لم أمت ان فؤادي جلمد
كنت على القرب كئيبا مغرما * * * صبا فما ظنك بى إذ بعدوا
هم الحياة اعرقوا أم اشأموا * * * أم أيمنوا أم اتهموا أم أنجدوا
ليهنهم طيب الكري فإنه * * * حظهم و حظ عيني السهد
نعم تولوا بالفؤاد و الكرى * * * فأين صبري بعدهم و الجلد
لو لا الضنا جحدت و جدي بهم * * * لكن نحولي بالغرام يشهد
ليس على المتلف غرم عندهم * * * و لا على القاتل عمدا قود
هل أنصفوا إذ حكموا أم اسعفوا [٢] * * * من تيموا أم عطفوا فاقتصدوا
بل اصطفوا إذ حكوا و اتلفوا [٣] * * * من هيموا و أخلفوا ما وعدوا
٦٣/ ب/ وسائل عن حب أهل البيت هل * * * أقر إعلانا به أم أجحد
هيهات ممزوج بلحمي و دمي * * * حبهم و هو الهدى و الرشد
حيدرة و الحسنان بعده * * * ثم علي و ابنه محمد
جعفر الصادق و ابن جعفر * * * موسى و يتلوه علي السيد
اعني الرضا ثم ابنه محمد * * * ثم علي و ابنه المسدد
الحسن التالي و يتلو تلوه [٤] * * * محمد بن الحسن المفتقد
فإنهم أئمتي و سادتي * * * و إن لحاني معشر و فندوا [٥]
أئمة أكرم بهم أئمة * * * أسماؤهم مسرودة تطرد
هم حجج اللَّه على عباده * * * و هم إليه منهج و مقصد
هم في النهار صوم لربهم * * * و في الدياجي ركع و سجد
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ص، ط، و أوردناه من ت.
[٢] في الأصل: «إذا حكموا أن أنصفوا».
[٣] في ص، ط: «بل أنصفوا إذ حكموا و أتلفوا».
[٤] في الأصل: «الحسن الثاني و يتلوه تلوه».
[٥] في الأصل: «معشر و فيدوا».