المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤١ - ٤١٠٩- عمر بن إبراهيم
سمع أبا الحسين بن الطيوري [١] سنة احدى و خمسمائة، و كان الحسين قد توفي سنة خمسمائة و يمكن أن يكون هذا في أول اختلاطه، غير أن شيخنا أبا [الفضل بن] [٢] ناصر قال: كان هذا قبل أن يختلط [٣].
توفي في رجب و دفن بالشونيزية.
٤١٠٩- عمر بن إبراهيم
بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو البركات الهاشمي [٤]:
ولد سنة اثنتين و أربعين و أربعمائة بالكوفة، و سمع بها و ببغداد، و سافر إلى بلاد الشام فأقام بدمشق و حلب مدة، و كتب الكثير، و سمع من الخطيب، و ابن النقور، و ابن البسري، و كان يسكن محلة يقال لها: السبيع، و يصلي بالناس في مسجد أبي إسحاق السبيعي، و له معرفة بالحديث و الفقه و التفسير و اللغة و الأدب، و له تصانيف في النحو،/ و كان خشن العيش صابرا على الفقر، و كان يقول: دخل أبو عبد اللَّه الصوري ١٧/ ب الكوفة فكتب عن اربعمائة شيخ، و قدم علينا هبة اللَّه بن المبارك السقطي فأفدته عن سبعين شيخا من الكوفيين، و ما بالكوفة اليوم أحد يروي الحديث غيري.
انبأنا ابن ناصر الحافظ، قال: سمعت أبا الغنائم محمد بن علي النرسي يقول:
عمر بن إبراهيم الكوفي جارودي المذهب، فلا يرى الغسل عن الجنابة، و قال
[١] في الأصل: «سمع أبا الحسن بن الطيوري».
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٣] على هامش المطبوع: «العبارة غير محررة، و لابن هندويه ترجمة في لسان الميزان، و حاصلها أنه ادعى السماع من أبي الحسين بن الطيوري، و أرخ السماع سنة ٥٠١ ه، مع أن أبا الحسين توفي سنة ٥٠٠ ه، و اختلط ابن هندويه بآخرة، فقال المؤلف: يمكن أن دعواه السماع من أبي الحسين إنما كانت بعد اختلاط، و لكن ابن ناصر يقول انه ادعاه قبل. فاللَّه أعلم».
[٤] في ت: «محمد بن إبراهيم».
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١٢٢، و البداية و النهاية ١٢/ ٢١٩، و ميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٩، و نزهة الألباء ٤٧٨، و لسان الميزان ٤/ ٢٨٠، و أنبأه الرواة ٢/ ٣٢٤، و الأعلام ٥/ ٣٨، ٣٩).