المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٧ - ٤٣٠٩- يحيى
٤٣٠٨- قيماز [بن عبد اللَّه]
[١].
كان مملوكا للمستنجد باللَّه [و ارتفع امره و علا كثيرا] [٢] فلما ولي المستضيء [بأمر اللَّه] [٣] بعد موت المستنجد [زاد أمره] [٤] و صار مقدما على الكل [و كانت الجنود كلها تحت أمره] [٥] و انبسط كثيرا حتى ان المستضيء أراد تولية وزير فمنع من ذلك و أغلق باب النوبي يومين [و قيل انه نوى نية ردية] [٦] و قد أشرنا الى حاله في حوادث هذه السنة الى ان خرج من بغداد [هاربا] [٧] فتوفي بناحية الموصل و غسل في سقاية و وصل خبره في ذي القعدة [٨] [من هذه السنة] [٩].
٤٣٠٩- يحيى [١٠] بن جعفر، [أبو الفضل]
[١١].
كان صاحب مخزن المقتفي فأقره على ذلك المستنجد و لم يغير عليه المستضيء ثم استنابه في الديوان إذ خلا عن وزير فتقلب في هذه الأحوال عشرين سنة. كان يحفظ القرآن و سمع الحديث و حج حجاب كثيرة.
توفي يوم السبت تاسع عشر ربيع الأول [من هذه السنة و صلى عليه يوم الأحد بجامع القصر] [١٢] و دفن عند أبيه في الحربية و خلف ولدين نجيبين [فبلغ كل واحد منهما نحو ثلاثين سنة من العمر و تهيأ للولايات] [١٣] فمات الأكبر ثم/ تبعه اخوه بعد قليل و دفنا ١٠٨/ ب عند أبيهما.
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٣٨. و البداية و النهاية ١٢/ ٢٩١).
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] في ت: «من ذي الحجة».
[٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٠] في الأصل: «محيي بن جعفر».
[١١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٣٨. و الكامل ١٠/ ٧٣).
[١٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.