المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥ - ٤٠٥٦- أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، أبو القاسم
و ولي أبو الحسين الدامغانيّ [١] قضاء الجانب الغربي، و جلس ابن السهروردي للوعظ [٢] في النظامية [في شعبان] [٣] و حضر أرباب الدولة.
و في رمضان عزل ابن الصاحب من باب النوبي، و ولي مكانه ابن مسافر، ثم عزل في ذي الحجة و ولي أبو غالب بن المعوج.
و غارت المياه من أقطار الأرض، و نقص ماء دجلة نقصا لم ير مثله، و رفعت كراسي الوعاظ من جامع القصر.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٠٥٥- أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي
[٤].
كان شيخا صالحا، حسن السمت، قليل الكلام مشغولا بالعبادة، سمع أبا عبد اللَّه الحسين/ بن أحمد النعالي و غيره، و كان يقال انه رئي بعرفات في بعض ٣/ أ السنين التي لم يحج فيها، و دخل عليه بعض أهل الحربية قبل موته بيوم، فقال له: إذا كان غدا و اتفق ما يكون- يعني موته- فاخرج من المحلة فإنك ترى عند العقد شيخا فقل له مات أحمد بن جعفر.
فلما مات خرج الرجل فرأى رجلا قائما على يمين الطريق، قال فقال لي قبل أن أكلمه مات الشيخ أحمد؟ فقلت: نعم، فمشى فاتبعته فلم ألحقه و غاب عني في الحال.
توفي في هذه السنة، و صلي عليه في تربة القزويني، و دفن بالحربية، ثم نقل بعد ذلك إلى مقبرة باب حرب.
٤٠٥٦- أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، أبو القاسم
[٥].
توفي في شوال.
[١] في ت، و الأصل: «و ولي أبو الحسن بن الدامغانيّ».
[٢] في ص، و الأصل: «و جلس ابن الشهرزوريّ للوعظ».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ٢/ ٢١٧)
[٥] هذه الترجمة ساقطة من ت.