المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢١ - القبض على استاذ الدار صندل و على خادمين معه
الجوزي] [١] و ما زالت المجالس تحت المنظرة بباب بدر الى آخر رمضان و كان في آخر رمضان قبل مجلسنا [هناك] [٢] بيوم قد انزعج البلد و لبس السلاح فاختلفت الأراجيف فانقشع الأمر ان أمير المؤمنين اصابته صفراء من الصوم فتكلمت تحت المنظرة فسكن البلد فحدثني من يلوذ بخدمة [أمير المؤمنين] [٣] قال حضر يومئذ [الامام] [٤] عندك المجلس [٥] متحاملا و لو لا [٦] شدة حبه لك [لما حضر] [٧] [لما كان اعتراه من الألم]، [٨] و حدثني صاحب المخزن قال كتبت الى أمير المؤمنين [في كلام كنت ذكرته] [٩] هل وقع ما ذكره فلان بالغرض فكتب [أمير المؤمنين] [١٠] ما على ما ذكره فلان مزيد.
[و في بكرة الجمعة سابع عشرين رمضان] [١١] كسفت الشمس [١٢] أول وقت الضحى و بقيت ساعة/ حتى تجلت. ١٠٩/ ب و كان حاجب الباب ابن الناقد يلقب بالقنبر فذكر هذا اللقب من كان يعرفه به فشاع في العوام فصاروا يصيحون به إذا خرج فحفظ باتراك فلم يجئ من الأمر شيء و خلع عليه قبل العيد بثلاثة أيام فقيل لأمير المؤمنين ان الناس قد عزموا إذا خرج يوم العيد في الموكب ان يرسلوا القنابر بين الناس و هذا يصير الموكب هتكة. فعزله و ولى ابا سعد ابن المعوج حجبة الباب] [١٣]
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «عندك اليوم».
[٦] في الأصل: «متحاملا من شدة حبه».
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١٢] في الأصل: «كسفت الشمس رابع عشرين رمضان».
[١٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.