المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٨ - ٤٢٦٩- عبد الكريم بن محمد بن منصور، أبو سعد السمعاني
سمع الحديث من شيخنا أبي الحسن بن عبد الواحد الدينَوَريّ، و كان معدلا.
و توفي في هذه السنة و دفن بتربة لهم عند جامع المنصور] [١].
٤٢٦٧- جعفر بن عبد الواحد، أبو البركات الثقفي
[٢].
ولد في محرم سنة تسع عشرة و خمسمائة و سمع الحديث من أبي القاسم الحريري [٣] و ولي قضاء القضاة بعد أبيه و كان أبوه قد اقام في القضاء أشهرا ثم مات فدفن بدرب بهروز فلما مات الولد اخرجا فدفنا عند رباط الزوزني المقابل لجامع المنصور و كان سبب موت هذا الولد انه طولب بمال خرجه عليه رجل من أهل الكوفة فضاق صدره و أشرف على بيع عقاره و كلمه الوزير ابن البلدي بكلمات خشنة فقام الدم و مات.
٤٢٦٨- سعد بن [٤] محمد بن طاهر، أبو الحسن المقرئ.
ولد سنة ست و ثمانين و اربعمائة و سمع من أبي القاسم ابن بيان و غيره و كان يسمع معنا على أبي القاسم الحريري و غيره و يقرأ القرآن فبينا هو جالس في مسجده [٥] يقرأ مال فوقع ميتا و ذلك في يوم الاثنين سادس عشر ربيع الآخر و دفن بمقبرة العقبة من الجانب الغربي
. ٤٢٦٩- عبد الكريم بن محمد بن منصور، أبو سعد السمعاني
[٦].
٨٩/ دخل الى بغداد سنة اثنتين و ثلاثين/ و سمع معنا على المشايخ و سافر في طلب الحديث و ذيل [على] [٧] تاريخ بغداد و كان قد كتب شجاع الذهلي من التذييل شيئا و كتب ابو الفضل بن خيرون وفيات المشايخ فجمع هو ذلك و تلقف من أشياخنا كعبد
[١] هذه الترجمة ساقط من ص، و الأصل، و أثبتناه من ت.
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٠٨. و البداية و النهاية ١٢/ ٢٥٤. و الكامل ١٠/ ٩).
[٣] في الأصل: «الحوير».
[٤] في ت: «سعد اللَّه بن محمد».
[٥] في الأصل: «في مسجده جالس».
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٥٤. و الكامل ١٠/ ٩).
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.