المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٦ - ٤٢٤٨- طلحة بن علي، أبو أحمد الزينبي نقيب النقباء
و في جمادى الآخرة: خلع على ابن الابقى خلع النقابة و ذلك بعد وفاة أبيه.
٧٦/ ب و في شعبان بني كشك بالحطمية للخليفة و كشك للوزير و أنفق عليهما/ مال عظيم و خرج الخليفة اليه في شعبان و كان الخليفة و الوزير و أصحابهما يصلون بجامع الرصافة الجمعة مدة مقامهم في الكشك. و وقع حريق عظيم من باب درب فراشة الى مشرعة الصباغين من الجانبين.
و في تاسع عشر ذي القعدة: خرج الخليفة إلى ناحية بدار الروز [١] متصيدا و معه أرباب الدولة و عاد عشية الاثنين سابع عشر هذا الشهر.
و في عشية الأحد حادي عشر ذي الحجة: قبض على ابن الأبقي الّذي جعل نقيب النقباء و حمل الى دار استاذ الدار ثم حمل الى التاج مقيدا و ذكر أن السبب انه كاتب منكوبرس [٢] يحذره من المجيء الى بغداد و يخوفه على نفسه.
و كانت بنو خفاجة في هذه الأيام تأخذ القوافل في باب الحربية و كثر العيث في الاطراف و فوض الى حاجب الباب النظر في محلة باب البصرة فرتب فيها أصحابه و انما كان أمر هذه المحلة الى النقيب.
و خرج تشرين الأول و الثاني بغير مطر إلا ما يبل الأرض.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٢٤٨- طلحة بن علي، أبو أحمد الزينبي نقيب النقباء
[٣].
تولى النقابة و ناب في الوزارة و حضر مجلسي مرارا. خرج يوما من الديوان معافى فبات في منزله فمات فذكر أنه أكل لبا و أزرا و جمارا و دخل الحمام فعرضت له سكتة ٧٧/ أ فتوفي في ليلة الاثنين خامس ربيع الأول/ و صلي عليه بجامع القصر و دفن بمقبرة الشهداء من باب حرب.
[١] «إلى ناحية بدار الروز» سقطت من ت، ص.
[٢] في الأصل: «المتكيرس».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٤٧).