المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٨ - ٤٢٩٣- ناصر الخويي
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٩٨/ أ
٤٢٩١- عبد اللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد [١]، أبو محمد الخشاب
[٢].
قرأ القرآن و سمع الحديث الكثير و قرأ منه ما لا يحصى و قرأ النحو و اللغة و انتهى علمها اليه و مرض في شعبان هذه السنة نحو عشرين يوما فدخلت عليه في مرضه و قد يئس من نفسه فقال لي عند اللَّه احتسبت نفسي.
و توفي يوم الجمعة ثالث [٣] رمضان و صلى عليه بباب جامع المنصور [٤] يوم السبت و دفن بمقبرة احمد قريبا من بشر.
و حدثني عبد اللَّه الحياني العبد الصالح قال رأيته في النوم بعد موته بأيام و وجهه منير مضيء فقلت ما فعل اللَّه بك؟ قال غفر لي، قلت و أدخلك الجنة؟ قال و ادخلني الجنة الا انه اعرض عني قلت اعرض عنك؟ قال: نعم و عن جماعة من العلماء تركوا العمل.
٤٢٩٢- محمد بن محمد بن محمد، أبو المظفر البروي
[٥].
تفقه على محمد بن يحيى و ناظر و وعظ و قدم بغداد فجلس للوعظ في أول ولاية المستضيء و أظهر مذهب الأشعري و تعصب على الحنابلة و بالغ فأخذه قيام الدم في رمضان هذه السنة في يوم.
و توفي و دفن في تربة أبي إسحاق الشيرازي.
٤٢٩٣- ناصر الخويي
[٦].
كان متصوفا مقامه بمحلة التوثة ثم انتقل فأقام بجامع المنصور و كان يمشي في طلب الحديث حافيا.
و توفي فصلى عليه بجامع المنصور [و دفن في التوثة] [٧].
[١] «بن أحمد» سقطت من ت.
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٢٠، ٢٢١. و البداية و النهاية ١٢/ ٢٦٩. و الكامل ١٠/ ٣٨).
[٣] في الأصل: «ثاني رمضان».
[٤] في الأصل: «جامع السلطان».
[٥] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٢٤، و فيه: «أبو حامد». و البداية و النهاية ١٢/ ٢٦٩. و الكامل ١٠/ ٣٨).
[٦] في ت: «الجوني» و كذلك من البداية و النهاية انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٦٩).
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.