المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٧ - وقوع حادثة عظيمة للنصارى تعدى ضررها الى المسلمين
ثم دخلت سنة خمس و ستين و خمسمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه في ثالث صفر فوض الى اليزدي تدريس مشهد أبي حنيفة فمضى و معه حاجب من الديوان فدرس هناك.
و في ثامن صفر: عبر العيارون من الجانب الغربي إلى الجانب [١] الشرقي الى الحاج و قد تحصنوا بالبيوت داخل البلد فأخذوا أموالهم [٢] و انحدروا في السفن يضربون الطبل و لم يطلبوهم ثم وقع منهم أقوام فظهر عليهم شيء يسير.
/ و في ثالث [٣] ربيع الأول: جاء المكيون بخرق البحر و الهدايا كما جرت العادة ٩٣/ أ و الطبول بين أيديهم و كان معهم ثلاثة أفراس و بغلة و انطع من الأدم و مضوا الى الديوان.
و في ربيع الآخر: خرج الخليفة الى الصيد.
[وقوع حادثة عظيمة للنصارى تعدى ضررها الى المسلمين]
و في جمادى الأولى: وقعت حادثة عظيمة للنصارى تعدى ضررها الى المسلمين و ذلك انه خطب ابن مخلد النصراني الى ابن التلميذ و التجأ ابن مخلد الى الجاه و أخذ من غلمان الباب و الفراشين جماعة فأحضر الجاثليق و استاذ الدار البنت فأذنت فعقدوا عليها و حملوها الى ابن مخلد فشكا ابن التلميذ الى الخليفة فأخذ
[١] «الجانب» سقطت من ت، ص.
[٢] في الأصل: «فأخذ ثم و انحدروا».
[٣] «ثالث» سقطت من ص، ت.