المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٣ - ٤٢٧٤- أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد بن حمزة، أبو جعفر السماك
و في يوم الجمعة عاشر شعبان: دخل قوم من العيارين الى دار بعض التجار عند سوق العطر فلم يجدوا في الدار الا مملوكا فسألوه عن المال فقال لا علم لي فقتلوه و فتشوا الدار فلم يجدوا فيها شيئا و خرجوا و لم يحظوا الا بقتل الغلام.
و في ليلة النصف من شعبان: اتفقت حادثة عجيبة و هو أن إنسانا كان قائما عند دكان عطار بشارع دار الدقيق فجاء إنسان [١] نفاط يلعب بقارورة النفط فخرجت من يده بغير اختياره فأهلكت ما في الدكان كله و تعلقت بثياب ذلك الرجل القائم هناك الى ان نزع ثيابه/ انسلخ جلده من عنقه الى مشد سراويله و أخذ النفاط فحبس و جرت فتنة ٩١/ ب فتخلص النفاط.
و في سادس عشرين شعبان: خرج الوزير الى الحلة لينظر الى البلاد و يتعرف أحوالها.
و في رمضان: قبض على يزدن و تتامش [٢] و سلما الى قيماز و ضيق على قيماز [٣] و أخذ منه على ما حكي ثلاثون ألف دينار جمع فيها مراكبه [و آنية داره] [٤] و انكسر كسرة عظيمة.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٢٧٤- أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد بن حمزة، أبو جعفر السماك
[٥].
سمع من مشايخنا ابن الحصين و الحريري [٦] و أبي بكر بن عبد الباقي [و عبد الوهاب] [٧] و كان ثقة و فيه فضل [٨] و أدب.
و توفي في محرم هذه السنة.
[١] «إنسان» سقطت من ت، ص.
[٢] في الأصل: «و ينامش».
[٣] في الأصل: «و ضيق عليهما و ضيق على قيماز».
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «أبو جعفر السباك».
[٦] في الأصل: «الحميري».
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «و فيه سعد و أدب».