المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠ - ٤٠٧٥- إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو القاسم السمرقندي
في داره بخرابة الهراس، ثم نقل بعد مدة إلى مقبرة باب حرب.
٤٠٧٤- أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة، أبو سعد الزوزني:
[١] ٩/ أ ولد في ذي الحجة سنة تسع و أربعين/ و سمع القاضي أبا يعلى، و ابن المسلمة، و ابن المهتدي، و حدثنا عنهم، و هو آخر من حدث عن القاضي أبي يعلى، و كان قد مضى إلى صريفين فسمع الجعديات كلها من أبي محمد الصريفيني، و سمع من أبي علي بن وشاح و جابر بن ياسين و أبي [٢] الحسين ابن النقور، و أبي منصور ابن العكبريّ، و أبي بكر الخطيب و غيرهم، و كانوا ينسبونه إلى التسمح في دينه، و حكى أبو سعد السمعاني أنه كان منهمكا في الشراب و لا أدري [٣] من أين علم ذلك، و مرض فبقي خمسة و ثلاثين يوما بعلة النصب لم يضطجع.
و توفي يوم الخميس تاسع عشر شعبان من هذه السنة، و دفن يوم الجمعة عند رباط جده أبي الحسن الزوزني حذاء جامع المنصور.
قال شيخنا أبو الفضل ابن ناصر: رأيته في المنام و عليه ثياب حسنة، فقلت له: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: غفر لي، فقلت له: و أين أنت؟ قال: أنا و أبي في الجنة.
٤٠٧٥- إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو القاسم السمرقندي:
[٤] ولد بدمشق في رمضان سنة أربع و خمسين و سمع شيوخ دمشق ثم بغداد فسمع ابن النقور، و كان يلازمه حتى قال: سمعت منه جزء يحيى بن معين اثني عشرة مرة، و سمع الصريفيني، و ابن المسلمة، و ابن البسري و غيرهم. ثم انفرد باشياخ لم يبق من
[١] في ت: «أبو سعيد الزوزني». و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١١٢).
[٢] في الأصل: أبا.
[٣] في ص: «و لا أدري».
[٤] في ت: «بن أبي الأشعث بن أبي بكر».
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢١٨، و شذرات الذهب ٤/ ١١٢، و الكامل ٩/ ٣٢٥).