المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٤ - ٤٢٠٤- هارون بن المقتدي، عم المقتفي
و لا بلغ مرتبة الرواية بل أخذ من قبل ان يبلغ إلى مراده، و نعوذ باللَّه من سوء القصد و التعصب.
توفي شيخنا ابن ناصر ليلة الثلاثاء الثامن عشر من شعبان هذه السنة، و صلي ٤٧/ أ عليه قريبا من جامع السلطان ثم بجامع المنصور ثم في الحربية ثم دفن بمقبرة/ باب حرب تحت السدرة إلى جانب أبي منصور ابن الانباري، و حدثني [أبو بكر] [١] ابن الحصري الفقيه، قال: رأيته في المنام فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: غفر لي، و قال لي قد غفرت لعشرة من أصحاب الحديث في زمانك لأنك رئيسهم و سيدهم.
٤٢٠٢- محمد بن علي بن الحسن بن أحمد، أبو المظفر الشهرزوريّ.
ولد سنة تسع و سبعين و أربعمائة، و سمع أبا عبد اللَّه حسين بن احمد بن طلحة، و أبا الفضل بن خيرون و غيرهما، و روى الحديث، و كانت له معرفة حسنة بعلم الفرائض و الحساب انفرد بها، و كان ثقة من أهل الدين و الخير، و كان يبيع العطر في دكان عند مسجد شيخنا أبي محمد المقرئ، و يقرأ عليه هنالك، ثم سافر الى بلاد الموصل لدين ارتكبه فبقي بها مدة ثم رجع عنها إلى بعض ثغور آذربيجان.
و توفي بمدينة خلاط في رجب هذه السنة.
٤٢٠٣- المبارك بن الحسن بن أحمد، أبو الكرم الشهرزوريّ
[٢]:
ولد في ربيع الآخر سنة احدى و ستين و قرأ القرآن و سمع من التميمي و ابن خيرون و طراد و جماعة.
و توفي في ذي الحجة من هذه السنة [و دفن في دكة بشر الحافي إلى جانب أبي بكر الخطيب.
٤٢٠٤- [هارون بن المقتدي، عم المقتفي
[٣]:
توفي يوم الاثنين ثالث عشرين شوال و صلي عليه، و حمل في الزبزب إلى الترب،
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١٥٧، و تذكرة الحفاظ ١٢٩٢)
[٣] هذه الترجمة ساقطة من الأصل، ص، ط.