المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٣ - ٤٣١٦- محمد بن عبد اللَّه بن القاسم، أبو الفضل الشهرزوريّ
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٤٣١٤- علي بن عساكر، أبو الحسن البطائحي المقرئ
[١].
كان قد قرأ القرآن و أقرأ و سمع الحديث الكثير و روى و كانت له معرفة بالنحو و عبر الثمانين و وقف كتبه و توفي ليلة الثلاثاء ثامن عشرين شعبان هذه السنة.
٤٣١٥- محمد بن سعيد بن محمد، أبو سعد ابن الرزاز
[٢].
كان من المعدلين و سمع الحديث من ابن برهان و ابن الحصين و كان ينظر/ في ١١٣/ أ التركات [و يقول شعرا مطبوعا، كتب اليه بعض الناس مكاتبة تتضمن شعرا فكتب في جوابها:
يا من أياديه يعيا من يعددها * * * و ليس يحصى مداها من لها يصف
عجزت عن شكر ما أوليت من كرم * * * و صرت عبدا و لي في ذلك الشرف
أهديت منظوم شعر كله درر * * * فكل ناظم عقد دونه يقف
إذا أتيت ببيت منه كان لنا * * * قصرا و در المعالي فوقه شرف
و ان أتيت انا بيتا نناقضه * * * أتيت لكن ببيت سقفه يكف
لا كنت منه و لا من اهله ابدا * * * و انما حين ادنو منه أقتطف]
[٣] ولد ابو سعد سنة احدى و خمسمائة و توفي في ذي الحجة من هذه السنة.
٤٣١٦- محمد بن عبد اللَّه بن القاسم، أبو الفضل الشهرزوريّ
[٤].
كان رئيس أهل بيته و بنى مدرسة بالموصل و مدرسة بنصيبين وقف عليها وقوفا ولاه محمود بن زنكي ثم استوزره، ورد بغداد رسولا فذكر أنه كتب قصة إلى المقتفي [٥]
[١] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٤٢. و البداية و النهاية ١٢/ ٢٩٦. و الكامل ١٠/ ٧٩).
[٢] انظر ترجمته في: (الكامل ١٠/ ٧٩، ٨٠).
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٢٤٣. و البداية و النهاية ١٢/ ٢٩٦. و الكامل ١٠/ ٨٤).
[٥] «ورد بغداد رسولا فذكر أنه كتب قصة إلى المقتفي» سقط من ص، ت.