المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠ - ٤٠٦٦- إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد أبو القاسم
الشارسوكي، و ابن جابر، و ابن شافع، و ابن الحداد، و ابن الصباغ، و ابن جوانوه، ثم عزل آخرون فقارب عدد الكل ثلاثين [١].
و في شوال: فتحت المدرسة التي بناها صاحب المخزن بباب العامة، و جلس للتدريس فيها أبو الحسن ابن الخل، و حضر قاضي القضاة الزينبي و أرباب الدولة و الفقهاء، و حضرت مع الجماعة و وصل في ذي القعدة رسول من عند سنجر و معه البردة و القضيب فسلمه إلى المقتفي [٢].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٠٦٦- إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد أبو القاسم [٣] الطلحي:
من أهل أصبهان، ولد سنة تسع و خمسين سافر البلاد و سمع الكثير [و نسخ] [٤] و أملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس، و هو إمام في الحديث و التفسير و اللغة، حافظ متقن دين، توفي في ليلة عيد الأضحى من هذه السنة بأصبهان.
أنبأنا شيخنا أبو الفضل بن ناصر، قال حدثني أبو جعفر محمد بن أبي المرجي الأصبهاني، [٥] و هو ابن أخي إسماعيل الحافظ، قال: حدثني أحمد الاسواري، و كان ثقة، و هو تولى غسل إسماعيل بن محمد الحافظ، أنه أراد أن ينحي الخرقة عن سوأته ٥/ أ وقت الغسل فجذبها الشيخ إسماعيل من يده [و غطى بها فرجه] [٦]/ فقال الغاسل:
أ حياة بعد موت؟!.
[١] في ت، و الأصل: «ثم عزل آخرون يقارب عدد الكل ثلاثين».
[٢] في ت: «تم المجلد الثالث و العشرون. بسم اللَّه الرحمن الرحيم، ذكر من توفي ...».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢١٧، و فيه: «إسماعيل بن محمد بن علي» و شذرات الذهب ٤/ ١٠٥، و تذكر الحفاظ ١٢٧٧، و مرآة الجنان لليافعي ٣/ ٢٦٣، و النجوم الزاهرة ٥/ ٢٦٧، و طبقات المفسرين لابن الداوديّ ١٠٥، و الأعلام ١/ ٣٣٣، و الكامل ٩/ ٣١٨).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] في الأصل: «محمد بن أبي الكرجي الأصبهاني».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.