المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣ - ٤٠٩٧- عبد الوهاب بن المبارك/ بن أحمد بن الحسن الأنماطي، أبو البركات ١٤/ ب الحافظ
ابن الأنباري إلى الموصل لاقرار زنكي على اقطاعه [١] و استثنى من إقطاعه صريفين، و أذن في إقامة الجمعة بجامع ابن بهليقا، فصار أحد الجوامع المذكورة.
و أخذ رجل يقال انه فسق بصبي، فترك في جبّ و رقي إلى رأس منارة مدرسة سعادة، ثم رمي به إلى الأرض فهلك.
و في شوال: برز السلطان مسعود طالبا همذان.
و زلزلت الأرض ليلة الثلاثاء رابع عشرين ذي القعدة، فكانت رجة عجيبة، كنت مضطجعا على الفراش فارتج جسدي منها.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٤٠٩٦- أحمد بن عبد العزيز بن أبي يعلى الشيرازي، أبو نصر بن القاص و القاص هو أبو يعلى
[٢]:
كان أحمد مليح الهيئة، حسن الشيبة، كثير البكاء، يحضر مجلس شيخنا أبي الحسن الزاغواني فيبكي كثيرا توفي يوم الاثنين تاسع ذي القعدة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٤٠٩٧- عبد الوهاب بن المبارك/ بن أحمد بن الحسن الأنماطي، أبو البركات ١٤/ ب الحافظ
[٣]:
ولد في رجب سنة اثنتين و ستين و اربعمائة، و سمع أبا محمد الصريفيني، و أبا الحسين ابن النقور، و أبا القاسم ابن البسري، و أبا نصر الزينبي، و طرادا. و كان ذا دين و ورع، و كان قد نصب نفسه للحديث طول النهار، و سمع الكثير من خلق كثير، و كتب بيده الكثير، و كان صحيح السماع ثقة ثبتا، و كنت أقرأ عليه الحديث و هو يبكي
[١] في ص: «زنكي على ولايته».
[٢] في الأصل: «بن القاص، و القاضي هو».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢١٩، و شذرات الذهب ٤/ ١١٦، ١١٧، و ذبل طبقات الحنابلة ١/ ٢٤٠، و تذكره الحفاظ ١٢٨٢، و صيد الخاطر، لابن الجوزي ١١٤، و الأعلام ٤/ ١٨٥).