المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦ - ٤٠٦١- جوهر الخادم الحبشي
٤٠٥٧- أحمد بن محمد بن الحسين بن علي، أبو الحسن [١] الياباني.
من أهل واسط، ولد بها و سمع بها من المشايخ، و انتقل إلى بغداد فسكنها، و سمع بها من أبي الخطاب نصر بن النظر، و أبي القاسم بن فهد، و كان حافظا لكتاب اللَّه، دينا خيرا يبين آثار الصلاح على وجهه. توفي في شعبان هذه السنة ببغداد.
٤٠٥٨- أحمد بن منصور بن الموصل، أبو المعالي الغزال:
[٢].
سمع أبا الحسين بن النقور، و أبا نصر الزينبي و غيرهما، و حدث و كان خيرا يسقى الأدوية بالمارستان العضدي، و كان يعبر الرؤيا، أتاه رجل يوم الجمعة الثامن و العشرين من ربيع الآخر من هذه السنة فقال: رأيت البارحة في النوم كأنك قدمت في هذا الموضع، و أشار إلى خربة مقترنة بالمارستان، ففكر ساعة ثم قال: ترحموا عليّ، ثم مضى فصلى الجمعة في جامع المنصور، و رجع إلى المارستان فوصل قريبا من ٣/ ب الموضع الّذي عينه صاحب المنام فسقط و مات فجأة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٤٠٥٩- إبراهيم بن سليمان بن رزق اللَّه، أبو الفرج الورديسي الضرير:
و ورديس قرية عند إسكاف، سمع أبا محمد التميمي و غيره، و كان فهما للحديث، حافظا لأسماء الرجال، ثقة، سمع الحديث الكثير و حدث بشيء يسير.
و توفي يوم الجمعة سابع ربيع الأول، و دفن بباب حرب.
٤٠٦٠- ثابت بن حميد المستوفي:
قبض عليه الوزير البروجردي فحبسه في سرداب بهمذان في الشتاء بطاق قميص، فمات من البرد، و أخذ من ماله ثلاثمائة ألف دينار.
٤٠٦١- جوهر الخادم الحبشي:
خادم سنجر المعروف بالمقرب، كان مستوليا على مملكته [٣]، متحكما فيها، فجاءه باطنية في زي النساء فاستغاثوا إليه فقتلوه بالري في هذه السنة.
[١] في الأصل: أبو الحسين الباباني». و في ت: «أبو الحسن البابامي».
[٢] في ص: «أحمد بن منصور، أبو المعالي الغزال».
[٣] في الأصل: «كان متوليا على مملكته».