المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٤ - ٤٢٤٧- صدقة بن وزير الواسطي
خيرا] [١] و سمعت عليه كتاب السنة للالكائي عن الطريثيثي عنه.
توفي في شعبان هذه السنة و دفن بباب حرب.
٤٢٤٦- شجاع الفقيه الحنفي
[٢].
كان مدرسا في مشهد أبي حنيفة جيد الكلام في النظر قرأ عليه جماعة مذهب أبي حنيفة.
توفي في يوم الخميس حادي عشرين ذي القعدة من هذه السنة و دفن مما يلي قبر أبي حنيفة من خارج المشهد.
٤٢٤٧- صدقة بن وزير الواسطي
[٣].
دخل بغداد و لبس الصوف و لازم التقشف زائدا في الحد و وعظ و كان يصعد المنبر و ليس عليه فرش فأخذ قلوب العوام بثلاثة أشياء أحدها التقشف الخارج و الثاني التمشعر فإنه كان يميل الى مذهب الأشعري و الثالث الترفض فإنه كان يتكلم في ذلك و بلغني انه لما مرض كان يحضر الطبيب ليلا لئلا يقال عنه يتداوى و كان إذا أتاه فتوح يقول انا لا آخذ انما سلموه الى أصحابي فتم له ما أراد و بنى رباطا و اجتمع في رباطه جماعة.
فمرض و مات يوم الخميس ثامن ذي القعدة و صلي عليه في ميدان داخل السور و دفن في رباطه بقراح القاضي و بنى يزدن في رباطه منارة و تعصب لهم لأجل ما كان يميل اليه من التشيع فصار رباطه مقصودا [٤] بالفتوح و فيه دفن.
***
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، و كتبت قبل تاريخ وفاة صاحب الترجمة.
[٢] انظر ترجمته من: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٤٥).
[٣] انظر ترجمته من: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٤٥. و الكامل ٩/ ٤٥٩).
[٤] في ت: «مقصورا».