المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٤ - ٤١٦١- عبد الغني بن محمد
تمتعتما يا ناظري بنظرة * * * و اوردتما قلبي أمر الموارد
أ عيني كفا عن فؤادي فإنه * * * من البغي سعي اثنين في قتل واحد
و له أيضا [١]:
حيث انتهيت من الهجران لي فقف * * * و من وراء دمي بيض الظبا فجف
يا عابثا بعدات الوصل يخلفها * * * حتى إذا جاء ميعاد الفراق يفي
يستوصفون لساني عن محبتهم [٢] * * * و أنت اصدق يا دمعي لهم فصف
ليست دموعي لنار الشوق مطفئة * * * و كيف و الماء باد و الحريق خفي
٣٢/ ب/ لم أنس يوم رحيل الحي موقفنا * * * و العيس تطلع أولاها على شرف
و العين من لفتة الغيران ما حظيت * * * و الدمع من رقبة الواشين لم يكف
و في الحدوج الغوادي كل آنسة * * * ان ينكشف سجفها للشمس تنكسف
في ذمة اللَّه ذاك الركب انهم * * * ساروا و فيهم حياة المغرم الدنف
فان أعش بعدهم فردا فيا عجبا * * * و ان أمت هكذا وجدا فيا أسفي
توفي القاضي أبو بكر بتستر في هذه السنة.
٤١٦٠- عبد اللَّه بن عبد الباقي بن التبان، أبو بكر [٣] الفقيه:
كان من أهل القرآن، سمع من أبي الحسين ابن الطيوري، و تفقه على ابن عقيل، و ناظر و افتى و درس، و كان أميا لا يكتب.
و توفي في شوال عن تسعين سنة، و دفن بباب حرب.
٤١٦١- عبد الغني [بن محمد] [٤] بن سعد بن محمد، أبو البركات الحنبلي
[٥]:
سمع أبا الغنائم ابن النرسي، و ابن نبهان، و ابن عقيل و غيرهم و لم يزل يسمع
[١] في الأصل: «و له». و في المطبوعة: «و له يمدح سعد الملك».
[٢] في الأصل: «عن صحبتهم».
[٣] في الأصل، ت: «بن عبد الباقي بن البيان».
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ١٣٩).
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٥] في ت: «عبد الغني بن محمد بن سعد، أبو محمد بن أبي البركات الحنبلي».