المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٩ - ٤٣٠٢- محمود بن زنكي بن آقسنقر، الملقب نور الدين
خرجتا/ من [محراب] [١] مسجد فقال ما هذه اليدان؟ فقيل هذه يدا آدم بسطها ليعانق ١٠٤/ أ أبا العلاء الحافظ قال و إذا بأبي العلاء قد أقبل قال فسلمت عليه فرد علي السلام و قال:
يا فلان رأيت ابني أحمد حين قام على قبري يلقنني أما سمعت صوتي حين صحت على الملكين فما قدرا ان يقولا شيئا [فرجعا] [٢].
٤٣٠٠- رستم بن شرهيك [٣] أبو القاسم الواعظ
[٤].
سمع الحديث و تعلم الوعظ من شيخنا أبي الحسن الزاغوني [٥] و أقام بشارع رزق اللَّه و كان يعظ بجامع بهليقا.
توفي يوم الثلاثاء سادس عشرين ربيع الأول من هذه السنة عن ستين سنة تقريبا و دفن بباب حرب [٦].
٤٣٠١- ابن الأهوازي
[٧].
خازن دار الكتب بمشهد أبي حنيفة.
توفي في ربيع الأول جاء من محلته إلى البلد فاتكأ على دكة فمات و كذلك مات أخوه و أبوهما فجاءة.
٤٣٠٢- محمود بن زنكي بن آقسنقر، الملقب نور الدين
[٨].
ولي الشام سنين و جاهد الثغور و انتزع من أيدي الكفار نيفا و خمسين مدينة و حصن منها الرها و بنى مارستان في الشام أنفق عليه مالا و بنى بالموصل جامعا غرم [٩]
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «شرهك».
و في ت: «سرهنك».
[٤] في ت: «الواعظ».
[٥] في الأصل: «الزعفرانيّ».
[٦] في ت: «و دفن بمقبرة أحمد».
[٧] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٨٦).
[٨] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٧٧: ٢٨٧. و الكامل ١٠/ ٥٥، ٥٦، ٥٧).
[٩] في الأصل: «أنفق».